فتاوى المرأة
حج المرأة الحائض

أرسلت إحدى السيدات سؤالا لدار الإفتاء، بالتزامن مع بدء موسم الحج تضمن الآتي: "لو أتى المرأة الحيض في يوم السفر إلى المدينة المنورة، هل تُمنع من دخول المسجد النبوي أم تذهب لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والسلام عليه؟". 

أكدت "الإفتاء" من خلال حسابها الرسمي الإليكتروني إنه يمكن للحائض أن تتحين فترات انقطاع حيضها، أو تتناول دواءً يمنع نزول الدم باستشارة أهل الطب، ثم تغتسل وتزور، فإن لم ينقطع دمها واقترب موعد السفر فلا مانع من أن تزور وتسلم وهي حائض إذا أَمِنَت التلويث.

وأوضحت: "الزيارة النبوية من أعظم القربات وآكد المستحبات، وحاجة الحجاج إليها متأكدة، وقد نص جماعة من الفقهاء على أن طواف الحائض المعذورة هو بمنزلة المرور الجائز في المسجد، ولا شك أن الزيارة النبوية حينئذٍ أولى بالجواز من الطواف".

أخبار قد تعجبك