هي
مشهد من فيلم ابن حميدو

"ابنك على ماتربيه وجوزك على ماتعوديه".. مثل شعبي قديم تتوارثه الفتيات عن أمهاتهن، تسيرن عليه خطوة بخطوة، ليمتلكن قلوب أزواجهن، وتؤثرن على قرارهم. 

ومؤخرًا اشتعلت الآراء بين الفتيات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعدما نشرت إحدى الفتيات سؤالًا تضمن الآتي: "بشوف بنات كتير أوي مخطوبين أو متجوزين ممشيين رجالتهم بمزاجهم بمعنى إنه راجل وكل حاجة بس بيقولها على أدق التفاصيل ورايح فين وجاي منين وبيستشيرها في كل حاجة وبيجبلها حقها من التخين ومخليها ملكة".

وتابعت: "السؤال هنا إزاي الواحدة تقدر تخلي جوزها زي المثال اللي فوق ده ؟ وتخليه متعلق بيها".

وتنوعت الإجابات بين الفتيات من خلال التعليقات على السؤال، بينما ردت الأخيرة قائلة: "لازم تكوني بتسمعيله وتهتمي لكلامه وحكاياته اللي ممكن يكون حكاهالك ١٠٠ مرة وتسمعيه باهتمام كأنها أول مرة ومتنكديش عليه مش كل ما يحكيلك حاجه تعملي حوار وبلاش أسئلة كنت فين قابلت مين عملت أيه اسأليه يومك كان عامل ازاي وهو هيحكيلك كل تفاصيله ولازم تسمعي التفاصيل دي باهتمام شديد مع ابتسامة هادية".

وفي رأي مختلف علقت إحداهن قائلة: "هو لو حبها بجد هيعمل كدا من نفسه للأسف"، بينما ردت الأخرى قائلة: "كوني خبيثة فقط لا غير، لأن طول ما الست سم من جواها بتعرف تخلي الراجل خاتم في صباعها بمعني تعرف امتى تاخد فلوسة امتى تخليه يحكي كل حاجة وامتى تضحك عليه وتخليه ينفذلها كل طلباتها بشوية دلع".

وعلى هذا الجانب علقت الدكتورة زينب المهدي، الخبيرة النفسية، مؤكدة أن عدم  أقتناع الطرفين بوجهة نظر بعضهم البعض، يؤدي لحدوث العديد من المُشكلات بين الأزواج، الأمر الذي يجعل الزوج يعزف عن الحديث مع زوجته. 

وأضافت "مهدي" خلال حديثها لـ "هُن" أن الزوجة الذكية هي من تطرح مميزات الأمر التي توده أو النتائج الإيجابية الناتجة عن رأيها، وتترك القرار لزوجها في النهاية، الذي بالطبع سيُفكر في تلك المميزات، ومن ثم يختار منا توده الزوجة ولكن بطريقة غير مُباشرة.

وأكدت الخبير النفسي في النهاية أن لابد من احتواء الزوجة لزوجها، والتناقش معه في كل كبيرة وصغيرة والاستماع له، حتى يطمئن ويتشاركا في كل الأمور سويًا، دون خلاف، أو تجاهل من أحدهما للآخر. 

أخبار قد تعجبك