هو
سلبية العلاقة

الكثير من العلاقات العاطفية والزوجية لا تستمر للنهاية، فلا يُكللها السعادة دائمًا، فرُبما تكون كثرة المُشكلات، واختلاف وجهات النظر سببًا لغلق الأمر، وكثيرا ما يكون الملل من العلاقة وسيطرة الشعور السلبي الذي قد يُعجل بإنهاء العلاقة.

ومن جانبها، رصدت صحيفة "تايمز أوف إنديا" عدة مؤشرات تؤكد سلبية العلاقة.

التركيز على الجانب السلبي:

قد يتجاهل أحد طرفي العلاقة المميزات والجوانب الإيجابية في شريكه، ويبدأ بمتابعة سلبياته، الأمر الذي يولد طاقة سلبية بالعلاقة.

الافتقار للامتنان:

ظهور امتنانك لشريكك، يجعل علاقتكما أكثر صحة وإيجابية، بينما افتقار الامتنان من الشريك للآخر، قد يجعل العلاقة أكثر جفافًا، وربما أكثر جلبا للمشكلات.

انعدام الثقة:

تعد الثقة عاملا أساسيا لاستمرار العلاقة بين الطرفين، ومن عوامل نجاح العلاقة الزوجية، وغيابها قد يحدث خللًا واضحًا في العلاقة ويجعلها سلبية لا جدوى منها. 

بُخل المشاعر:

دائمًا ما يبحث الرجل أو المرأة عن كلمات الحُب والطمأنينة بالعلاقة، للاستمرار بها، فإذا كان أحد طرفي العلاقة لا يبوح بمشاعره، ويبخل بها، فربما يزداد الأمر سوءًا مما قد يُفسدها في النهاية.

أخبار قد تعجبك