هو
سيدة تروي لـ هن معاناتها من شك الزوج المستمر لها.. وطبيب نفسي: دي غيرة مرضية

تملكها حزن شديد، لتفتيش زوجها في هاتفها يوميًا ومراقبتها أحيانًا، ووصول الأمر به إلى حد ضربها، دون أن تدري سر هذه المعاملة الجافة.. أهو شك في سلوكها أم غيرة زائدة؟

"كل ما أصحى من النوم ألاقيه ماسك تليفوني بيفتش فيه ولما أسأله كنت بتعمل إيه يقول لي ولا حاجة كنت بشوف الساعة كام".. هكذًا بدأت منة مجدي، 27 عامًا، حديثها لـ"هن"، معبرة عن استيائها من شك زوجها المستمر فيها.

وتقول: "لا يسمح لي بالعمل حتى لا يشاهدني أحد، وعند موافقته على العمل.. لا أستغرق فيه سوى شهرًا واحدًا، لرغبته عند عودته للمنزل أن يجدني في انتظاره".

وتضيف: "كان بيظهر عليه في فترة الخطوبة علامات الشك الزائدة في كل حاجة مش معايا أنا بس، وفي شغله كان كتير بيشتكي منه إنه مش بيصدق كلام حد وعلى طول بيشكك في الناس بس أنا مكنتش عارفة إن دي حاجة مرضية".

وتعبر الزوجة عن حزنها لما وصل إليه زوجها، من الشك الذي تحول إلى درجة مرضية كما وصفت، قائلة: "تزوجت منذ 5 سنوات، وعندي منه بنتين، بس خلاص الحياة صعب تمشي بالشكل ده".

وتشير الزوجة إلى إنها حاولت الطلاق منه أكثر من مرة ولكن في كل مرة كان يقسم لها أنه لن يعاود فعل هذه التصرفات ولكنه كان يخلف وعده دائمًا.

وفي السياق ذاته يقول محمد هاني، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن شك الزوج المستمر في زوجته دون وجود أسباب لذلك يكون "شكًا مرضيًا" أو كما يسمونه "غيرة مرضية".

ويضيف، لـ"هن"، أن الشك من هذا النوع يصل بالفرد إلى الشك في نفسه وأقرب الناس إليه، ويبدأ في بناء تخيلات بناء على هذا الشك مثل حالة السيدة سابقة الذكر تظهر في صورة تحكمات، ويمكن أن تصل العلاقة بهذا الشكل إلى رغبة الزوجة في الطلاق.

ويؤكد أن الغيرة المرضية لا تتغير عند الرجل، وذلك يؤدي إلى زيادة الضغوط عند المرأة وخاصة إذا لم تفعل شيئًا للشك فيها.

ونصح الدكتور محمد هاني، الزوجات اللاتي يرغبن في استمرار العلاقة الزوجية بهذا الشكل، إلى القيام بعدة أمور منها:

1- الابتعاد عن الكذب على الزوج ولو في أبسط الأشياء.

2- لا تقف أمامه وقت عصبيته.

3- تحاول إثبات نيتها الصادقة تجاه الزوج وحبه لها لاستمرار الحياة.

4- أن تثبت له بالمواقف أن تفكيره خاطىء وأنها لا تفعل شيئًا لهذا الشك.

أخبار قد تعجبك