امرأة قوية
سيدة تروي لـ

لم تنظر إلى مايرفضه الناس أو يقبلونه، وقررت السيدة الثلاثينية كسر التقاليد ونظرة المجتمع إليها بأنها تفعل شيئا غير مألوف.

بدأت ليلى حسين، أم لطفل 5 سنوات، وتعمل في مجال المحاسبة، ركوب "الإسكوتر" منذ 3 سنوات، بعد أن طرقت باب والديها تطلب منهم الموافقة على هذه الخطوة، للتخلص من "بهدلة" المواصلات، وزحام الشوارع، وغلاء البنزين.

تقول ليلى، إن الإسكوتر أصبح وسيلة المواصلات الوحيدة لها، تستطيع الانتقال به في أي مكان، والاعتماد عليه في العمل بشكل أكبر لإنجاز "المشاوير" الصعبة والبعيدة.

وتابعت أثناء حديثها لـ"هن"، قائلة: "إن صعوبة المواصلات دفعتها للتفكير في هذه الخطوة بعد شراء أخيها للإسكوتر، حيث ساعدني جدًا على اختصار المسافة من البيت للعملل، فالطريق بالإسكوتر مش بياخد أكتر من ربع ساعة، بعد ما كان بياخد مني بأي وسيلة مواصلات أخرى، ساعة وأكثر".

ولإقناع والدتها بالفكرة؛ قامت بالبحث عن فتيات خاضوا نفس التجربة؛ لتثبت لوالديها أن ركوب البنت للإسكوتر أصبح من الأمور العادية.

وعن المضايقات التي تواجهها أحيانًا أثناء ركوبها الإسكوتر، قالت: "بعض الرجال ينظرون لركوب الست لهذه الوسيلة أنه حرام وعيب، ودي من أغرب المواقف، وبعض المعاكسات كانت في البداية، وفي العيد بواجه مضايقات أحيانًا من صغار السن".

ونصحت الفتيات بضرورة مواجهة نظرة المجتمع الخاطئة بأنهن لا يمكنهن القيام بذلك، والتخلص من خوفهن تجاه خوض هذه التجربة.

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك