امرأة قوية
إيرين

تعشق السيارات منذ طفولتها واستمر شغفها إلى أن كبرت.. تحدت من يرون أن قيادة السيارات تقتصر على الرجال فقط، حتى نجحت في الحصول على لقب أول فتاة مصرية تحترف سباقات السرعة في السيارات.

"هن" التقى بـ"إيرين يوسف" وأجرى معها هذا الحوار:

بداية.. من هي إيرين يوسف؟

أنا إيرين يوسف، حصلت على ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﻣﻌﻬﺪ ﺑﺼﺮﻳﺎﺕ وهو مجال له علاقة بالنظارات والعدسات الطبية، والعرﺑﻴﺎﺕ ﻛﻞ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎتي ﻣن ﺯﻣﺎﻥ ﺟﺪًﺍ.

حدثنيا عن بدايتك في ممارسة هذا النوع من الرياضات؟

أنا بحب ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺎﺕ ﻭﺑﺤﺐ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﺔ ﻭﺩي ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ أﻭﻟﻮﻳﺎتي، إني ﻟﻤﺎ أﻛﺒﺮ ﻫﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﺔ ﻭأﺳﻮﻕ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﻭباﻟﺘﺎلي أﻯ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺸﺪني ﻭﻓﻌًﻼ بدأت أماﺭﺱ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ في 2004.

ما هي أبرز المسابقات التي شاركتي فيها والمراكز التي حصدتيها؟

أﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﻃﺒﻌًﺎ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻰ في ﺑﻄﻮﻻﺕ "ﺍﻟﺪﺭﻓﺖ" أﻭ ﺍﻻﻧﺠﺮﺍﻑ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻴﺔ، فهذا ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺻﻌﺐ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻓﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﺔ ﻭﻣﻜﻠﻒ في ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ في ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﺎﻗﺎﺕ، لأنها ﺑﺘﻜﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺕ ﺫﺍﺕ ﺪﻓﻊ ﺨﻠفي، ﻭﺑﺘﻜﻮﻥ ﻣﻌﺪﻟﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﺎسب ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﺎﻗﺎﺕ.

ما الصعوبات التي واجهتيها في مشوارك وكيف تغلبتي عليها؟ وكم عدد البطولات التي شاركتي فيها؟

ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺑﺘﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻓي ﺗﺠﻬﻴﺰ سياراتهم في ﻭﻗﺖ ﻗﻴﺎﺳﻲ، كي ﻧﺴﺘﻌﺪ ﻭﻧﺘﺪﺭﺏ ﻟﻜﻞ ﺑﻄﻮﻟﺔ، لأﻥ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ﺑﻴﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ لأﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﺙ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ، ﻭﺩﻩ ﻃﺒﻌًﺎ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺑﻖ ﺳﻮﺍء ﺟﺴﺪﻳًﺎ أﻭ ﻣﺎﺩﻳًﺎ ﻭأﺣﻴﺎﻧًﺎ ﺍﻟﺤﻆ ﻣﺎ ﺑﻴﺒﻘﺎﺵ في ﺻﻔﻨﺎ في ﻛﻞ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻭﺑﻨﻀﻄﺮ ﻧﻔﻮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ.

ﺍﺷﺘﺮﻛﺖ في 40 ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻭﺳﺒﺎﻕ في أﻛثر ﻣﻦ 14 عامًا.

هل تلقيتي دعمًا من المحيطين أم تحفظوا على تلك الرياضة؟

ﻣﺶ ﻣﻌﻨﻰ أﻥ أﻏﻠﺐ ﺍﻟلي ﺑﻴﺸﺘﺮﻛﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺩي ﺭﺟﺎﻝ ﻓﺪﻩ ﻳﺨﻠﻴﻬﺎ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺭﺟﺎلي، ﻛﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟلي ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺭﻳﺎﺿﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻠﺠﻨﺴﻴﻦ ﺣﺘﻰ أﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﺍلأﺟﺴﺎﻡ ﺑﻴﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎلي ﺩﻩ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﺳﺒﺐ إﻧﻰ أﺗﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺩي ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻓﺰًا ﻭدافعًا ﻗﻮيًا لي، إﻧﻰ أﺗﺤﺪﻯ ﻧﻔﺴﻲ ﻭأتحدﻯ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍلآﺧﺮ ﻭأﺛﺒﺖ ﺟﺪﺍﺭتي ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ لاقيت ﺩﻋمًا ﻛﺒﻴﺮًا ﺟﺪًﺍ ﻣﻦ عائلتي ﻭأﺻﺪﻗﺎئي ﻭﺣﺎﻟﻴًﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﻴبي ﻛﻤﺎﻥ ﺍللي ﺑﻴﺸﺠﻌﻨﻰ أﻛﻤﻞ.

حدثينا عن أجمل وأصعب اللحظات التي مررتي بها خلال السباقاتا؟

أﺟﻤﻞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻃﺒﻌًﺎ عندما أحصل على ﻣرﻜﺰ ﻭﻳﻜﻮﻥ لي ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ، ﻭهي ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺘﻜﻮﻥ أﺻﻌﺐ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ، لأﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺶ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﺎﻫﻞ، ويأتي ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺐ ﻭﺳﻬﺮ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻛثيرة ﺟﺪًﺍ ﻃﺒﻌًﺎ.

اكشفي لنا عن طموحاتك في سباقات السيارات؟

ﻃﻤﻮحي إني أﺳﺘﻤﺮ ﻭأﻛﻤﻞ ﺯي ﻣﺎ بدأت ﻓي 2004 وﺍﺳﺘﻤﺮﻳﺖ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮقتي، ﻭإﻧﻰ أﻃﻮﺭ ﻋﺮﺑﻴﺎﺗي ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺪيني أﺩﺍء أﻓﻀﻞ.

ماذا تقولين للفتيات الذين يخشون ممارسة الرياضات خوفًا من نظرة المجتمع؟

أنصح أي ﺑﻨﺖ أن ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺗﻨﻔﺬ ﺣﻠﻤﻬﺎ ﻭﺗﺠﺮﺏ، لأﻥ ﻟﻜﻞ ﺭﻳﺎﺿﺔ أﻭ ﻧﺸﺎﻁ ﻣﻠﻬﻤﻴﻦ ﻭﻣﺤﻔﺰﻳﻦ ﺯي ﻣﺎ أﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺣﺎﻓﺰ ﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺳﺒﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ في ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎليّ ﻭﻣﺎ ﻳﺤﻄﻮﺵ في ﺩﻣﺎﻏﻬﻢ ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ، لأنه حال ﺍﻟﻔﺸﻞ أﻭ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺩﺍئمًا ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻧﻘﺪ ﺳﻠبي ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻣﺎ ﻧﺴﻴﺒﺶ ﺩﻩ ﻳﺄﺛﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺨﻠﻴﻪ ﺣﺎﻓﺰ ﻗﻮي لينا.

أخبار قد تعجبك