رمضان
استشاري نفسي عن التصنيف العمري للمسلسلات الرمضانية:

اتخذت لجنة الدراما بالمجلس الأعلى للإعلام الكثير من الإجراءات للرقابة على الدراما الرمضانية التي نشاهدها يوميًا على شاشات التليفزيون، وأكدت في بيان لها على ضرورة الالتزام بالتصنيف العمري في الأعمال الدرامية، وهو كما حددته، وكما هو معمول به في الدول الأخرى، بحيث لا يتم إذاعة أي مواد درامية يكون تصنيفها العمري + 18، إلا في الفترة من بعد منتصف الليل حتى الثامنة صباحًا.

ونلاحظ من خلال مشاهدة بعض المسلسلات الرمضانية تحديد فئة عمرية محددة يسمح لها بمشاهدة المسلسل مثل +15 أو أكثر، ولكن تظهر بعض مشاهد العنف والألفاظ الغير لائقة في بعض المسلسلات والتي لاتتناسب مع المرحلة العمرية المحددة في بعض المسلسلات.

قال الدكتور محمد هاني، استشاري الطب النفسي وخبير العلاقات الزوجية، إن الفئة العمرية في المسلسلات يتم تحديدها إذا احتوى العمل الدرامي على ألفاظ خارجة لا يصح عرضها على الشاشة، مضيفًا أن أسرع رسالة نريد توصيلها للمشاهد سواء سلبية أو إيجابية تكون عن طريق الدراما.

وأكد استشاري الطب النفسي، أن هناك بعض الألفاظ المستخدمة في المسلسلات التي يتم تحديد تصنيف عمري لمشاهدتها تستخدم ألفاظ لا تتناسب مع الفئة المحددة، موضحا أنه يصعب السيطرة على الأبناء لمعرفة المضمون المشاهد يتناسب معهم أم لا، لإمكانية مشاهده الأعمال الدرامية عن طريق الإنترنت.

ويرى أن اللافتة التي يتم تعليقها على المسلسلات ويكتب عليها لا تتناسب مع فئة عمرية أكبر من سن محدد ما هي إلا لافتة لمواجهة الرقابة وليس لها قيمة إذا كان المسلسل يقدم محتوى عنيف وبه ألفاظ خادشة للحياء.

وأضاف أن الفئة العمرية التي يتم تحديدها على المسلسلات مثل +18، هى من أخطر الفئات العمرية لأنها مرحلة المراهقة، فهي مرحلة التقليد الأعمى كما ذكر ولا يستطيع الآباء السيطرة عليها، وتكون مرحلة المراهقة من 12-21 عام.

وشدد "هاني"، على ضرورة توخي الحذر في المسلسلات الرمضانية في مشاهد العنف والألفاظ المستخدمة في المضمون، ومراعاة أن هناك أسر وأطفال مراهقين يشاهدون العمل المقدم، قائلًا: "زي ما في تركيز على الرسالة المهنية لازم يكون في تركيز على الرسالة السلوكية".

 

 

 

أخبار قد تعجبك