أخبار تهمك
صورة أرشيفية

منعت أم وابنتها من تربية الحيوانات الأليفة مدى الحياة بعد أن تركوا كلبهما يتوفى بسبب الجوع.

واعترفت ساندرا مولنز، 56 عامًا، وابنتها جولي مولين 26 عامًا، بتهمة القسوة على الحيوانات، وطلب منهم بالإجبار على الخدمة المجتمعية لمدة 150 ساعة.

يذكر أن محكمة بلفاست كراون أفادت أنهم عثروا على جثتي الكلبين خلف منزل ساندرا مولين، وتم اكتشاف الكلاب بعد زيارة ضابط رعاية الحيوانات من مجلس مدينة بلفاست للمنزل في 3 أكتوبر 2016.

وأشار طبيب بيطري، قام بعملية تشريح الجثث على الكلاب، إلى أن كلا منهما يعاني من نقص حاد في الوزن، وأنه توفي بسبب الجوع. وأخبر القاضي النساء بأنهن غير مناسبين تمامًا لرعاية الحيوانات بسبب الإهمال المتعمد.

وقال محامي الإدعاء للمحكمة أنه في الوقت الذي أنكرت فيه مولنز في البداية اتهامها بالقسوة على الحيوانات، اعترفا فيما بعد بتسبب الكلاب في معاناة غير ضرورية.

وقال المحامي إنه عندما اتصل موظف الرعاية الاجتماعية بمنزل ساندرا مولنز ادعت أن الكلاب ماتت في اليوم السابق.

وقالت المرأة الأكبر سنًا، التي اعترفت بقسوة تجاه كلبها، إنها كانت تضع الطعام والماء من أجل الكلب. كما ادعت أن الكلب كان يلعب بسعادة قبل يوم من وفاته. وقال المدعي العام إنه عندما تم استجواب جولي مولين حول الكلبين، تبنت نفس الموقف مثل والدتها.

وقالت محامية جولي مولن، إن كلبها قد أعطيت له الأطعمة وأنها في البداية اعتنت به، ولكن عندما بدأت في التوعك كانت غير قادرة على الحصول على العلاج لها.

وقالت: "إنها كانت تعتقد أنه إذا أخذوا الكلب إلى الطبيب البيطري، فإنها سوف تكون في ورطة لأن الكلب ليس لديه رخصة"، وأضافت المحامية أن موكلتها كان نادمًة للغاية خجلاً واضطرابًا.

وقال القاضي: "أنا لا أقبل أي تبرير ولو لدقيقة واحدة، ألم يدركوا المعاناة التي تحملها هذان الحيوان".

وقال أيضًا إن المرأتين غير لائقين تمامًا لرعاية أي حيوان، وأمرهم بإكمال 150 ساعة من الخدمة المجتمعية، ولكنه حذر من أن أي تهرب من الأمر سيؤدي إلى عقوبة بالسجن لمدة ستة أشهر. كما تم منع النساء من الاحتفاظ بالحيوانات مدي الحياة، وأمر كل منهم بدفع تكاليف المحاكم 250 جنيهًا استرليني.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك