أم صح
8 نصائح لأمهات للتعامل مع عدوانية الأطفال.. من بينها العقاب بشكل منطقي

يصاب بعض الأطفال في مراحلهم العمرية المختلفة بالعدوانية الشديدة، ومن مظاهر العنف القسوة في التعامل والصوت العالي وغيرها، وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بعض النصائح للتعامل مع الطفل العدواني منها:

1- العقاب بشكل منطقي:

عند لجوء الطفل للعب ثم قيامه بتصرفات غير منطقية، مثل إذا دخل الطفل في منطقة اللعب بالكرات، وبدأ برمي الكرات على الأطفال الآخرين، أخرجيه منها.

اجلسي معه وأنتما تشاهدان الأطفال الآخرين يلعبون، واشرحي له أنه يستطيع العودة عندما يشعر بالاستعداد للانضمام إلى اللعب والمرح من دون إيذاء أقرانه.

ابتعدي عن مسألة "التحليل" مع طفلك عبر سؤاله: "هل سيعجبك الأمر إذا ضربك أحد الأطفال بالكرة؟"، لا يمتلك الأطفال الدارجون النضج الكافي لوضع أنفسهم في مكان طفل آخر أو تغيير سلوكهم بناء على التحليل الكلامي، ولكنهم يفهمون العواقب.

2- حافظي على هدوئك:

لن يساعد الصراخ أو الضرب أو وصف طفلك بالمشاكس على تغيير سلوكه، لأن ذلك يثير غضب الطفل.

3- الثبات في التعامل:

على الأم أن تحاول الثبات في كل موقف انفعالي تتعرض له من طفلها، يجب تكرار نفس الموقف الانفعالي في كل موقف، وهنا سيتفهم الطفل شكل العقاب الذي من الممكن أن يتعرض له. 

4- علميه بدائل أخرى:

انتظري حتى يهدأ طفلك من عصبيته ثم راجعي معه ما حدث بهدوء ولطف.

اسأليه إذا كان يستطيع تفسير سبب انفعاله، أكدي له أنه من الطبيعي تماما أن يشعر بالغضب، ولكن من غير المقبول أن يعبّر عنه بالضرب أو الركل أو العض، شجعيه على إيجاد وسيلة استجابة أكثر فعالية.

5- احرصي على أن يقول الطفل كلمة "آسف":

بعد أن يهاجم شخصا ما قد لا يكون اعتذاره صادقا في البداية، ولكن العبرة في استيعاب الدرس في النهاية، أحياناً، قد تطغي نوبات غضب الأطفال الدارجين على تعاطفهم الطبيعي، سيكتسب عادة الاعتذار عندما يؤذي أو يجرح شخصا ما.

6- المكافأة على السلوك الجيد:

 يجب أن تحاول الأم ملاحظة تصرفات الطفل الجيدة، ومكافأته عليه حتى يتمكن من تكرار سلوكه الجيد.

7- التقليل من عدد ساعات مشاهدة التلفاز:

قد تكون الرسوم المتحركة والبرامج الأخرى المصممة للأطفال الأكبر سنا مليئة بالصراخ، والتهديدات، والدفع، وحتى الضرب، حاولي رصد البرامج التي يشاهدها، لاسيما إذا كان يميل إلى السلوك العدواني. 

8- اللجوء إلى طبيب نفسي إذا لازم الأمر:

تتطلب العدوانية لدى الطفل أحياناً تدخلاً يفوق ما يستطيع أحد الوالدين تقديمه.

إذا كان طفلك يتصرف بعدوانية في كثير من الأحيان، وبدا أنه يخيف أو يزعج الأطفال الآخرين، أو لم تنفع الجهود المبذولة للحد من تصرفاته العدوانية، فيجب استشارة طبيب نفسي.

 

أخبار قد تعجبك