صحة ورشاقة
اكتئاب الاطفال

التقلبات المزاجية سمة من سمات الكثير من الأطفال، وتزيد عند البعض بدرجات أكثر من غيرهم، ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى زيادة الأفكار الانتحارية عند الأطفال خاصة في سن المراهقة.

وأظهرت دراسة نشرت نتائجها في مجلة "جاما سايكايتري"، أن الأطفال الذين اتسموا بحدة الطبع والاكتئاب والقلق بين سن 6 و12 عاما كانوا أكثر عرضة مرتين للتفكير في الانتحار أو الإقدام عليه بين سن 13 و17 عاما، كما أن اجتماع عوامل حدة الطبع والاكتئاب أو القلق في الطفولة لدى الفتيات تحديدا يجعلهن أكثر عرضة بمقدار ثلاثة أمثال للأفكار الانتحارية أو محاولات الانتحار في سنوات المراهقة.

وبحسب ما ذكرته "رويترز"، اعتمدت الدراسة على سجلات 1430 طفلا تمت متابعتهم لمدة تصل إلى 17 عاما، وحلل فريق البحث  معلومات عن حدة الطبع عند الأطفال وشعورهم بالاكتئاب والقلق وفقا لتقييم أساتذتهم، إلى جانب حديثهم هم أنفسهم عن الأفكار الانتحارية التي راودتهم ومحاولات الانتحار عندما كانوا في سن 13 و15 و17 عاما.

وتوصلت الدراسة أن الأفكار الانتحارية لا ترد على أذهان أغلب الأطفال الذين يتسمون بحدة الطبع والاكتئاب أو القلق. 

وبحسب ما ذكرته الصحيفة، تقول ليزا هوروويتس، وهي طبيبة نفسية للأطفال وأستاذة في المعهد القومي للصحة النفسية في بيثيسدا بولاية ماريلاند، إن حدة الطبع لدى الأطفال عادة ما تكون تعبيرا عن الإحباط أو الغضب.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك