صحة ورشاقة
صورة أرشيفية

لا يوجد معيار واحد ثابت للسعادة يمكن تطبيقه على كافة العلاقات العاطفية والزوجية، إذ تختلف الاحتياجات والتطلعات المادية والعاطفية لكل فرد عن الآخر، كما تتغير مقادير وصفة السعادة لدى كل شريكين عن غيرهما.

على الرغم من ذلك، يشير علماء النفس إلى أنه هناك مكونات رئيسية ترشح العلاقات العاطفية والزوجية للسعادة بمقادير مختلفة وفقاً لاحتياجات طرفيها وسماتهما الشخصية. من أهم هذه المكونات:

1.     النظر إلى العلاقة بشكل واقعي: وليس خيالي أو مثالي، فلا توجد أي علاقة خالية من المشكلات أو تمر بأوقات سعيدة طوال الوقت. كذلك، لا تبقي الرومانسية في أعلى معدلاتها على مدار العلاقة، وانما تخفت وتزدهر وفقاً للجهد الذي يبذله الشريكان للحفاظ عليها والظروف المحيطة بهما.

2.     تفهم الاختلافات الشخصية للطرف الآخر: وتقبلها وعدم العمل على تغييرها وإنما اكتشاف طرق مختلفة للتعامل مع هذه الاختلافات، دون عقد مقارنات بين طريقة تعاطي كل منكما مع العلاقة، فكل إنسان له احتياجاته وصفاته المختلفة.

3.     مناقشة الأمور المصيرية في الحياة: مثل القناعات الدينية والسياسية والرغبة في الإنجاب والعلاقة مع الأهل والأصدقاء، والطموحات المستقبلية والخطط المادية وغيرها من الموضوعات المهمة قبل الزواج وليس بعده.

4.     العمل المستمر على تطوير العلاقة: والحفاظ عليها وعدم التعامل معها أو مع الشريك/ة كأمر مسلم به. يحتاج ذلك إلى إبداء اهتمام مستمر بكل ما يتعلق بالشريك/ة ويشكل أهمية بالنسبة له/ا، والحرص على وجود اهتمامات وأنشطة اجتماعية مشتركة.

5.     قضاء وقت كافٍ سوياً: تستمعان فيه برفقة بعضكما البعض وحدكما، فالتباعد المستمر يساعد على فتور العلاقة وذبولها.

6.     الحفاظ على مساحة من الخصوصية والحرية: لكل طرف في العلاقة، حتى لا يشعر أي منهما بأنه سجين هذه العلاقة أو فقد حياته في سبيل الآخر. من المهم أن يكون لكل شريك/ة دائرة خاصة من الأصدقاء والاهتمامات منفصلة عن الدائرة المشتركة مع شريك/ة حياته/ا.

7.     التواصل والحوار المستمر: بين الطرفين حول كل ما يهتمان به، وما يحدث حولهما. والأهم من ذلك، المشكلات والخلافات التي تنشأ بينهما، حتى لا تتراكم وتزداد تعقيداً وتؤدي للتباعد بينهما.

8.     الصدق والوضوح: في كل جوانب العلاقة وتجنب الكذب حتى في أبسط الأمور، للحفاظ على الثقة المتبادلة فيما بينهما.

9.     الحفاظ على التواصل الجسدي: والتلامس المستمر بينكما والتجديد في العلاقة الحميمية والعاطفية.

 

أخبار قد تعجبك