امرأة قوية
منى

"لقمة هنية تكفي 100".. مثل شعبي جسدته منى عند زواجها؛ فسكنت في الحجرة نفسها برفقة حماتها وزوجها وأولادها الـ3، وقسمت لقمتها معهم بمنزل أرضي بسيط الهيئة يشمل احتياجاته بالكاد من الهواء والماء، في ضوء مظلم تعيش الأسرة بحي اللبان في الإسكندرية.

منى التي تجهل القراءة والكتابة، اختارت العيش برفقة حماتها محاسن محمود، التي تبلغ من العمر 60 عاما، والعاجزة عن الحركة باليد اليسرى، راعية لها، في حجرة صغيرة الحجم، تخلو من الأثاث، بها نافذة هي ضوئها الوحيد، مكونة من سرير وصوان لتخزين الملابس.

تقول منى لـ"الوطن"، إنها ولدت في أسرة فقيرة اليد، غير واعية بوالدتها التي توفت وهي في سن صغيرة، حتى تزوجت مبكرا، لتشعر بالأمان، مؤكدة: "هي مش حماتي دي زي أمي".

تترجل منى عدة خطوات لترزق من خدمة بيوت الحي، وتنفق على أولادها الـ3، فأحدهم مصابا بفرط في الحركة، واصفة: "لما بعاملوا بالسياسة بيهدى ويسكت"، بجانب زوجها الذي يجمع ورق الكرتون ويبيعه للمحال المخصصة له.

تحلم منى بالعيش في منزل آدمي، يوفر لها احتياجاتها الأسرية، قائلة: "هفضل أشقى على عيالي لحد الجامعة".

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك