امرأة قوية
نجلاء عياد

"تزوجت مرتين المرة الأولى كانت أفشل زيجاتي، فعانيت الكثير من طليقي الأول بسبب النفقة وحقوقي وما إلى ذلك، بالإضافة إلى نظرات المجتمع التي طالما لحقتني"، بهذه الكلمات أوضحت نجلاء عياد، مؤسسة مبادرة "بداية جديدة للتأهيل النفسي للمطلقة" الضغوط النفسية التي تعرضت لها، والتي دفعتها لمطالبة الدولة بتخصيص يومًا للمرأة المعيلة.

عياد قالت لـ"هن"، إن "نظرات العديد حولي وابتعادهم عني جعلني أفكر في الزواج مرة أخرى للهروت من لقب مُطلقة إلا أن الأمر لم يدوم طويلًا وانفصلت أيضًا"، مطالبة بجعل يوم 28 مارس يومًا عالمي للمرأة المُعيلة المطلقة، والأرملة، ولزوجة تعول زوجها في حالة مرضه، والاحتفال به من كل عام.

وأكدت "عياد" أنها تهدف لتقديم الدعم النفسي والمادي للسيدات المُعيلات، من خلال توفير مدربي التنمية البشرية، لهن لتأهيلهم نفسيًا، على تجاوز الأزمة اللاتي يمرن بها، والتواصل مع رجال أعمال ومُستثمرين لتوفير فًرص عمل كريمة لهم.

"بقول لكل مرأة مُعيلة.. ابدأي".. هكذا شدت صاحبة المُبادرة من إزر كل امرأة تعول مؤكدة أنها تسعى لكي تحتضن الدولة متطلباتهم التي لا تتعدى الوقوف بجانب المرأة ودعمها بشتى الأشكال، حتى تظل قائمة على تربية أولادها وإعانة أسرتها، دون أن تفقد أنوثتها ومن دون أن تلتفت لنظرات المجتمع.

واختتمت "بقول لكل مطلقة ابدأي بداية جديدة اشتغلي.. اتعلمي.. متهربيش من لقب مطلقة اختاري صح".

 

أخبار قد تعجبك