رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالفيديو| بينهم "فتاة العربة" و"الإيزيدية".. بطولات نسائية توّجها تكريم السيسي

كتب: إسراء جودة -

05:03 م | الأربعاء 17 يناير 2018

فتاة العربة

مواقف إنسانية عديدة أظهر الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلالها دعمه للنساء منذ توليه حكم البلاد، وهو ما سلط الضوء على اهتمامه الدائم بتعزيز دور المرأة المصرية في مسيرة العمل الوطني والإنساني، الذي تبعه إعلانه 2017 عامًا للمرأة المصرية، الأمر الذي يعد انتصارًا حقيقيًا لحقوق النساء.

لقاءات وتكريمات ومساعدات وجهها الرئيس السيسي لمساعدة سيدات مصريات وعربيات، تغلبنّ على الصعاب بقوة شخصياتهن وقدرتهن على الصمود في مواجهة الأزمات باختلاف أنواعها، مظهرًا تعاطفه واحترامه لقصص بطولاتهن الفريدة.

ويرصد "هن"، عددًا من اللقطات الإنسانية التي أظهرت تعاطف الرئيس وتكريمه للنساء:

- الفتاة الإيزيدية

بقوة خارجية تخفي وراءها آلام مضنية، اعتلت الفتاة الإيزيدية لمياء حجي بشار منصة منتدى شباب العالم في نوفمبر الماضي، لتروي قصتها مع تنظيم "داعش" الإرهابي، وسرعان ما حررت كلماتها دموع الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من الحضور، تأثرًا بما عاشته الفتاة التي لم تتجاوز سنوات عمرها الـ19 من تجاوزات عنيفة جعلت الجميع يقف احتراما وتقديرا لرحلة معاناتها التي استمرت طوال عشرين شهرًا.

وروت "لمياء" قصتها كفتاة إيزيدية عانت من وحشية تنظيم "داعش"، أمام مئات المشاركين بالمؤتمر وملايين المتابعين عبر الشاشات التليفزيونية، حيث أوضحت أنها كانت تعيش بمنطقة سنجار ضمن أقلية إيزيدية عاشت منذ آلاف السنوات، وبعد دخول "داعش" للمنطقة، أخذ النساء كسبايا وأخذها هي من عائلتها قسرًا وباعها في سوق النخاسة بالرقة في سوريا.

بنبرة يغلبها الألم، استكملت الفتاة العراقية قصتها ووقوفها في هذا السوق ضمن السبايا اللاتي اُختطفن، كان يمر عليها عناصر من "داعش" ويختار كل واحد منهم سبية له، ولذلك حاولت الهروب مرتين ولكن كانوا يصلون إليها ويقتادونها للسوق بعد تعذيبها، وفي النهاية تم بيعها لقيادي داعشي كانت مهمته تفخيخ السيارات.

آلاف من الفتيات عًرضن للنخاسة بطريقة غير آدمية، كما أوضحت لمياء، مؤكدة على اغتصاب بعضهن أمامهن، إضافة إلى محاولات بعض أعضاء التنظيم لاغتصابها أكثر من مرة، معتقدين أنهم سيدخلون الجنة بذلك، فيما كان قيادات التنظيم يأخذون الأطفال لمعسكرات التدريب للمشاركة في القتال، حد قولها.

وأشارت إلى أنها عندما حاولت الهرب مع آخرين من صديقاتها انفجرت عبوة ناسفة أدت إلى مقتل عدد كبير من صديقاتها، وأصيبت هي بإصابات خطيرة، مضيفة أنه تم علاجها بألمانيا، وقررت أن تخرج للعالم وتروي قصتها وقصة آلاف الفتيات غيرها.

- فتاة العربة

وجه شاحب وجسد نحيل يجر عربة لنقل البضائع لتوزيعها على متاجر الملابس في شوارع الإسكندرية، صورة عبرت عن "منى السيد"، صاحبة الأربعين ربيعًا، التي تمثل آلاف الفتيات والسيدات ممن أجبرتهن مصاعب الحياة على امتهان أعمالًا شاقة؛ لا سبيل للراحة فيها.

أصبحت "منى" حديث وسائل إعلامية عديدة بعد انتشار صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها الكثيرون نموذجًا للتفاني في عملها، الذي استمرت فيه لمدة تجاوزت الـ20 عامًا، ما دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستقبالها بقصر الاتحادية الرئاسي معربًا عن تقديره لكفاحها وواعدًا بحل جميع مشكلاتها.

- أم الشهيد

لم تلتفت السيدة سامية عطية إلى مقدار الألم الذي أصابها وشمل جميع أفراد أسرتها بعد فقدان نجلها إسلام عبد المنعم المهدي، الذي استشهد خلال الهجوم على عدد من الكمائن في منطقة الشيخ زويد، فخرجت أمام الجميع في الندوة التثقيفية التي نظمتها القوات المسلحة في ذكرى انتصار 6 أكتوبر، متحدثة عن حياة نجلها وأنها مستعدة للتضحية بما هو أغلى فداءً لعزة وكرامة الوطن، ما أبكى الحضور ودفع الرئيس السيسي إلى تقبيل رأسها وأخبرها بأن الشعب المصري والقوات المسلحة تثمن دور الشهداء في حفاظهم على تراب مصر.

- الطالبة المتفوقة

استجابة سريعة من الرئيس السيسي، أعقبت طلب بمقابلته من قبل آية طه مسعود الطالبة الأولى على الثانوية العامة من مدارس الدمج، ليدعوها لحضور المؤتمر الوطني للشباب بالإسكندرية في يوليو الماضي، ليكرمها على تفوقها ويُقبّل رأسها تقديرًا لجهودها.

سيارة مجهزة طبيًا لذوي الإعاقة كانت هدية الرئيس من ماله الخاص للطالبة المتفوقة، سلمتها لها الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي في الأول من أكتوبر الماضي، تكريمًا لها على تفوقها وحصولها على المركز الأول في الثانوية العامة للقسم الأدبي بمجموع 4.7 درجة بنسبة 99.3%، رغم حالتها الصحية، حيث تعاني ضعفًا رباعيًا وصعوبة في الحركة نتيجة وهن بالعضلات.