رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في ذكرى ميلادها.. كيف رأت كريمة مختار أدوار الأمومة في الأعمال الفنية؟

كتب: إسراء جودة -

04:12 م | الثلاثاء 16 يناير 2018

كريمة مختار

بصوتها الدافئ ونظرتها الحنونة وملامحها المصرية الهادئة، برعت الفنانة الراحلة كريمة مختار أو عطيات محمد البدري في تجسيد دور الأم في الأعمال الفنية المصرية بأداء فريد، وطلة تشعرك وكأنها تجسد طبيعتها وليس دورًا في أحد الأعمال الفنية.

أعمال فنية عدة جسدت فيها الفنانة الراحلة دور الأم الطيبة والمثابرة في مراحل عمرية متنوعة، بأداء لا يتشابه مع أدوراها الأخرى، فهي "ماما نونا"، الأم التي تفسد ابنها بدلعها المبالغ فيه بمسلسل "يتربى في عزو"، أو الأم زينب المُدبرة المُتفانية في خدمة زوجها وأبنائها في فيلم "الحفيد"، أو الأم المتسامحة التي يقسو عليها ابنها وتتجاوز عن أخطاؤه في فيلم "الفرح".

وأعربت الراحلة في حوارات صحفية سابقة لها، عن ارتباطها بأدوار الأمومة بشكل عام، موضحة أن أداء تلك الأدوار شرف لأي ممثلة، وأنها ليست مقصورة على بعض الفنانات في مقابل أخريات.

وفي حوارها لصحيفة "الوفد" في أبريل من عام 1991، قالت "مختار" إن دور الأم لا يرتبط بفئة عمرية محددة، مضيفة: "من الممكن أن يكون عمر النجمة صغيرًا ورغم هذا تستطيع إقناع المتفرج بأمومتها وهناك ممثلات كثيرات لم ينجبن أطفالًا ونجحن في دور الأم، لأن نجاح دور الأم يتوقف على اقتناع الممثلة به حتى يقتنع المتلقي".

كما أوضحت، في حوارها لصحيفة "الأهرام" في أغسطس عام 1998، أن صدق الأداء هو العامل الأساسي الذي يمنح الممثلات قبولًا لدى المشاهدين، مؤكدة أن أدوار الأمومة ليست حكرًا على ممثلة دون الأخرى، "لأن الزمن لا يتوقف عند فنان أو فنانة مهما كان عظيمًا لكن المشكلة تكمن في توافر مواصفات معينة في الفنان كصدق الأداء الذي يؤدي إلى قبول المشاهدين للفنان في هذا الدور".

وعللت الراحلة أدائها لأدوار الأم الطيبة طوال مشوارها الفني، قائلة: "أنا إنسانة هادئة في حياتي الخاصة ومعروف عني الطيبة وبطبيعتي أكره الشر والتعامل معه، لذا أعتقد أنني عندما جسدت دور الأمر القاسية مرة أو اثنتين لم يتقبلني الجمهور في هذا الدور، فهو يفضلني أمًا طيبًا حنونًا".