رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

بالصور| "بسنت".. جمعت بين الموضة والطب: "بنات كتير معندهمش ثقة بأنفسهن"

كتب: نرمين عصام الدين -

09:04 ص | الأربعاء 27 ديسمبر 2017

بسنت

بالرغم من امتلاكها عيادتها الخاصة بها، وممارستها لمهنة الطب، حيث دراستها المتخصصة بالتغذية العلاجية والصحة العامة بجامعة الإسكندرية، إلا أنها في 2010 بدأت بسنت صالح ضمن سلسلة مقالات، عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتوعية النساء والشباب بالأساليب الصحية لتناول الطعام.

حتى قبل 3 سنوات، شرعت صالح بعرض مقاطع مرئية تتناول موضوعات الصحة العامة، وشرح أساليب التغذية السليمة للأطفال والنساء، لتجذب آلاف المتابعين، مستخدمة صفحتها عبر "فيس بوك"، وموقع الصور "إنستجرام".

حتى عرفت بها "فرنكا زوريا"، مؤسسة أسبوع الموضة المحتشمة بدبي، لتمثيل ضمن 3 سيدات كأفضل شخصيات مؤثرة عبر "السوشيال ميديا".

وتقول صالح، لـ"هن"، إن حدث عظيم لدعوتها، بحضور أفراد الأسرة الحاكمة، والشيخة هند القاسمي، وبحضور عدد كبير من المؤثريين على "السوشيال ميديا" والمدونيين، ومصميي الأزياء من مختلف أنحاء العالم.

روت صالح خلال مناقشاتها، دور مواقع التواصل، وتوظيفها لهدفها التوعوي، حيث تحدثن عن دورها كطبيبة، وكيف أثرت بشكل إيجابي، على حياة كثير من السيدات سواء مرضاها أو متابعيها، وكيفية جعل المحتوى ذو قيمة وهدف، حيث يتابعا أكثر من ١٠٠ ألف متابع على "إنستجرام"، وأكثر من ١٠  آلاف متابع على موقع "فيس بوك".

حرصت صالح على تقديم، محتوى بصورة مواكبة للموضة، بهيئة "محتشمة"، تقدم بها المعلومة، لأزياء مصرية: "ولأن أكثر من 90%من السيدات والفتيات معندهمش ثقة بأنفسهن"، موضحة أن المتلقي يلتفت إلى المرسل المتناسق هيئته، بأسرع من غيره.

وتقول، إن أساليب التغذية تتوافق مع حرصك على تناسق ملابسك، والحفاظ على هيئة ملائمة لشخصيتك.

"المحتوى التافه يلقي رواج أكتر، وبتاخد مشاهدات عالية،"، تقولها صالح، موضحة أن ذلك قاعدة متعارف عليها، بمواقع التواصل غير المحتويات الهادفة، التي تقل فرصها في، الانتشار وتحتاج لكثير من الوقت حتى تصل إلى المستهدف.

شاركت صالح في عرض أزياء لمصممة الحقائب العالمية "Doris Dorothea"، وذلك تضامنا مع أطفال الحروب في سوريا وفلسطين والروهنجا، حيث أن جزء من أرباح بيع الحقائب والتبرع لهم، متابعة أنها في أثناء تواجدها بدبي، روجت لشركة نايك العالمية، حيث سيتم انطلاق أول حجاب للمسلمات من خلال شركة عالمية ما يسمى "prohijab".

في أثناء تلك الفترة، لم تتخطى الفيديوهات المعروضة لها على مواقع التواصل سوى 10 فقط: "لأن أنا مش هدفي الانتشار، أنا عايزة أقدم معلومة مختلفة وصحيحة، وتخدم أي شريحة"، مؤكدة أنها تريد ترك بصمة، ونقش الأثر التوعوي بمجالها الطبي.

وتقول: "لأن المجال في ناس هدفهم المكاسب المادية فقط"، معتبرة أن دورها عبر مواقع التواصل يلقي الضوء على المفاهيم الصحيحة، وغير المكلفة في تطبيقها، والتوجيه الصحيح للناس"، والذي يكلفها هي بإعداد المعلومة، بمثل طبق عليها يقول: "الصيت ولا الغنى".

 

الكلمات الدالة