رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

رغم رفض شقيقها الملك فاروق.. الأميرة فائقة تتزوج من حبيبها

كتب: آية المليجى -

09:20 م | الجمعة 22 ديسمبر 2017

الأميرة فائقة وزوجها فؤاد صادق

بداخل قصر المنتزه الواقع بمدينة الإسكندرية نشأت علاقة عاطفية بين الأميرة فائقة، الشقيقة الثالثة للملك فاروق الأول، وفؤاد أحمد صادق، والذي كان يعمل حينها موظف في تشريفات القصر.

فعلامات الإعجاب التي تبادلتها الأميرة الشابة مع موظف التشريفات آنذاك، لم تنل رضاء الملك فاروق ووالدته الملكة نازلي، ليتم نقل فؤاد صادق إلى الخارج  وشغل في البداية منصب سكرتير ثالث للسفارة المصرية في مدريد بإسبانيا، ثم انتقل للسفارة المصرية في الصين.

6 أعوام على مغادرة فؤاد صادق لمصر، لم تكن كافية على إطفاء نيران الحب بداخل الأميرة الشابة، لكنها سرعان ما تجددت مرة أخرى حينما سافرت للخارج مع والدتها وشقيقتها الأميرة فتحية، لتلتقى مجددا بحبيبها ودون موافقة شقيقها الملك فاروق تزوجت من فؤاد صادق في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة، وذلك في إبريل 1950، بحسب ما ذكره موقع "الملك فاروق الأول". 

علاقة غرامية دخلت بها شقيقتها الأميرة فتحية، مع رياض غالي، والذي كان يعتنق الديانة المسيحية، وهو ما أغضب الملك فاروق من هذه العلاقة الشاذة، ليجتمع مع أفراد العائلة المالكة باحثا في الأمر ويصدر قرار بعودة الملكة نازلي وأشقائه من الخارج، لتجدها الأميرة فتحية فرصة لإعادة الأمور مجددا وبالفعل كانت الوحيدة التي استجابت لقرار شقيقها وعادت إلى مصر مع زوجها في 21 مايو سنة 1950.

وبعد عودتها كافأها الملك فاروق حيث صدق على زواجها في قصر القبة بحضور الشيخ عبد الرحمن حسن، وكيل مسجد الأزهر آنذاك، فضلا عن إصدار مرسوم ملكي بتعيينها رئيسة للهلال الأحمر.

حياة هادئة عاشتها الأميرة فائقة مع زوجها وأولادها الأربعة وهم فؤاد وإسماعيل وفوقية وفهيمة. 

وتبرعت الأميرة ببناء مسجد على نفقتها الشخصية، وهو مازال موجود عند المدخل الخلفي للنادي الأهلي بالجزيرة.

وبعد معاناة مع مرض السرطان استمرت 13 عاما، توفت الأميرة فائقة عن عمر يناهز الـ56 عاما في 7 يناير 1983، ودفنت بمدافن عائلة زوجها بمنطقة البساتين.