أخبار تهمك
عروس داعش

إن أردت تتعرف عن "الجحيم"، ستكون قرأت قصة ليندا ذات الـ16 ربيعًا، التي ذهبت للعراق اعتقادًا منها أنها "جنة الله في الأرض"، بعد أن تركت أهلها ووطنها ألمانيا، ربما تعتقد أن قرارها كان نتاج صغر السن، وربما تعتقد أنها لم تدرك حتى اللحظات الأولى أن مقاطع الفيديو الترويجية ليست حقيقة.

لكن "ليندا وينسلي" الفتاة الألمانية لم تذهب إلى "داعش" لأنها رأت القتال، فعلى العكس تمامًا شاهدت أعين الفتاة المراهقة أحد الفيديوهات الترويجية لـ"داعش"، يظهر فيها أزواج يتنزهون مع زوجاتهم، وأبنائهم في متنزه جميل، وآخر يحضر الخبز مع زوجته بطريقة رومانسية، فسافرت وهي مكونة وجهة النظر هذه عن "أرض الخلافة".

وقالت ليندا خلال مقابلة مع والدتها كاثرينا وأختها ميريام: "كانت فكرة غبية ترك المنزل والذهاب إلى هناك"، حسبما أفادت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية.

والفتاة التي تخطت العشر سنوات وزادت عليهم 6 آخرين، لم تدرك للحظات أنها ستصبح مقاتلة، وتزهق أرواح القوات العراقية على يد "داعش"، بعد زواجها من مقاتل داعشي.

يخدع الحب الفتيات، وهذا ما حدث لليندا تمامًا، فقد ذكرت أنها تعرفت على مقاتل شيشياني يُدعى محمد، وهو الذي شجعها على السفر إلى أراضي "داعش"، وبينها سوريا والعراق.

بحثت ليندا عن الصورة الوردية، التي تليق بفتاة في مقتبل العمر، فسافرت إلى تركيا لتتم الزواج بالشاب لا تعرفه غير على الإنترنت ، فتزوجته عن طريق التليفون، وحضر شاهد على العقد الذي تم تليفونيًا، لكن بعد هذا ذهبت معه إلى الموصل بالعراق، وحسب قولها اقتصر دورها على الطبخ وتنظيف المنزل.

وقالت :"كنت سأجن بسبب الشظايا المتطايرة فوق رأسي، لم أعد أعرف كيف أهتم بنفسي أو بأطفالي الذين أنجبتهم في سن صغير".

ظلت حياة ليندا بين أصوات المدافع حتى فرضت القوات العراقية سيطرتها على الموصل، وتم إنقاذها من تحت الأنقاض بعد تفجير منزلها، وتم القبض عليها في يوليو الماضي، بحسب "ديلي ميل" البريطانية.

تم التحفظ على ليندا وهي في سجن بغداد، وتواجه تهم بالقتل أفراد من الجيش العراقي، وتحاول السفارة الألمانية التواصل مع المسؤولين العراقيين.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك