صحة ورشاقة
الخضراوات الصليبية

أجرى باحثون أمريكيون دراسة على 365 سيدة من الناجيات من سرطان الثدي لمعرفة قائمة الأطعمة التي تكافح الآثار الجانبية لعلاج سرطان الثدي. 

وأوضح فريق البحث أن الناجيات من سرطان الثدي غالبا ما يعانين من الآثار الجانبية للعلاج التي يمكن أن تستمر لعدة أشهر أو سنوات، وأشاروا إلى أن العلاج الذي يتناوله الناجيات لمنع تكرار الإصابة بسرطان الثدي يوقف إنتاج الجسم لهرمون الأستروجين، وهو الهرمون الذي يمكن أن يزيد نمو سرطان الثدي. 

وبحسب ما ذكره موقع "البيان" الإماراتي، فإن قائمة الأطعمة شملت أطعمة الصويا مثل حليب الصويا والتوفو "جبن نباتي مصنوع من زيت الصويا"، إضافة إلى الخضراوات الصليبية مثل الملفوف، واللفت، والخضراوات، والبروكلي، والقرنبيط، والتي ذات تأثير عالي مع تقليل الآثار الجانبية لعلاجات سرطان الثدي.

وأوضح فريق البحث أن أبرز الآثار الجانبية لعلاجات السرطان تمثلت في الهبّات الساخنة، وهي إحساس بالحرارة في الوجه وقد تؤدي إلى إحمرار الوجه وتعرقه، إضافة إلى التعرق الليلي.

وقالت الدكتورة سارة أوبينير نومورا، قائدة فريق البحث، إن مكونات غذائية نشطة في منتجات الصويا مثل الأيسوفلافون، وفي الخضراوات الصليبية مثل الجلوكوزينولاتس، تخفف الأعراض المرتبطة بعلاجات السرطان. 

وأوضحت نومورا أن الآثار الجانبية لعلاج السرطان يمكن أن تؤثر سلبا على نوعية حياة الناجين، ويمكن أن تؤدي بهم إلى وقف العلاج الجارية. 

ووفقا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي يعد أكثر أنواع الأورام شيوعا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.

وذكرت الوكالة أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويا حول العالم.

الكلمات الدالة