أم صح
تعبيرية

يجب على الأبوين استيعاب الصدمة وتقبل القدر والتفكير في كيفية التعامل مع الأمر كما ينبغى بدلًا من الهروب منه أو عدم مواجهته عند التفرقة بين الإعاقة البصرية والسمعية والذهنية، فكل منها مختلف تماماً وهنا يأتي السؤال كيف نكتشف إعاقة ابني.

من جانبه يقول الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، لـ"هن"، إن هناك اختلافات بينة:

الإعاقة البصرية:

- منظر العين غير طبيعي.

- تقليب ابني لعينه بشكل مستمر.

- فرك ابني لعينه بشكل مستمر.

- تحرك حدقة العين إحدى العينين في اتجاه معاكس.

- عدم استجابته لأي ضوء خافت أو قوي.

الإعاقة السمعية:

- عدم استجابة ابني لأي صوت مزعج فلا يفزع للصوت العالي.

- إذا بكى لا يسكت إلا عند تدخل أمه حيز نظرة أو عند حمله.

- رفع صوت التليفزيون أو المسجل، ومحاوله منه للسمع، مع يجب التفرقة  بين ضعف السمع والإعاقة السمعية الكاملة.

وعن الإعاقة الذهنية، يوضح استشاري تعديل السلوك أسبابها:

- عدوى تصيب الأم أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية أو قد يكون وراثياً فى العائلة.

- أثناء الولادة: نقص الأوكسجين بسبب ولادة متعسرة أو نزيف بالمخ.

- بعد الولادة: إصابة الطفل فى أنسجة المخ أو الالتهاب السحائي أو إصابة الرأس.

وعلاماتها:

- تأخر الطفل فى الابتسامة لأكثر من 3 شهور.

- تأخر الطفل على تعرفه على أمه.

- تأخر الطفل في الكلام.

- تأخر الطفل فى التحكم بعملية الإخراج.

وينصح أن لا بد من إجراء فحص دوري للطفل فور ولادته ودوريًا، موضحا بعدم ظهور الإعاقة الجسدية إلا بعد فترة، حيث:

- تختلف درجة الإعاقة البصرية وقابليتها للعلاج على مدى خضوع الطفل للفحص البصري بعد الولادة ثم فى الشهر السادس.

- فى حالات التخلف العقلي الوراثي فقط يمكن منع حدوثها بخضوع العروسين لفحص ما قبل الزواج من الناحية الجينية والوراثية وأحياناً أثناء الحمل.

- الإعاقة العقلية درجات وليست جميعها سواء.

الكلمات الدالة