رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

زوجة الرئيس الفرنسي: أعيش منذ القرن الـ18وأتجول في الشارع يوميا وسط الشعب

كتب: يسرا محمود -

02:38 م | الجمعة 01 ديسمبر 2017

صورة أرشيفية

تحدثت سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون، عن حياتها الشخصية، والاختلافات التي طرأت عليها، نتيجة إقامتها بقصر الإليزية، خلال حوارها مع مجلة ELLE.  

وأوضحت أنها تستمع بالخروج يوميا للتنزه والاستمتاع بالحديث مع الناس بالطرقات، متخفية وراء نظارتها السوداء، واضعة قبعة وسماعة الرأس، مضيفة: "أتجول دون الخوف من شئ، حتى أن وجود ضابطتين أمن لم يمنعني من التمتع بحياتي، أو يقيد تحركاتي".    

وعلقت سيدة فرنسا الأولى على تصريحات زوجها بأن ولايته الممتدة لخمس سنوات لن تكون ناجحة إذا لم تكن بريجيت سعيدة، قائلة، إن الرئيس الفرنسي يهتم دائما بالأشخاص المحيطين به، حيث يشعر بالآسي عند رؤية حزن المقربين منه، موضحة: "أتملك موهبة إسعاد نفسي، فأنا أعيش منذ القرن الثامن عشر، الذي اقترن ببداية التنوير والتقدم بالمجتمع الأوروبي، ما أثر في تكون شخصيتي، وجعلني أبحث عن وسائل تجلب لي الشعور بالفرحة والرضا".

وأشارت إلى أنهما لا يحبان إمضاء الوقت بعيدا عن بعضهما، واصفا حبهما بـ"الأفلاطوني"، فعلى الرغم من أنهما يختلفان ويتشاجران مثل أي ثنائي، إلا إن كليهما لديه القناعة أنه عثر على نصفه الآخر، ويشعران بانسجام سويا، فكلا منهما يكمل الآخر، رغم الفارق الكبير في العمر بينهما.

وتطرقت للحديث عن انتشار هاشتاج "زواج الرئيس الفرنسي بامرأة أكبر منه بـ24 عاما"، عقب فوزه بالمنصب، والذي تداول لأكثر من 6 ملايين مرة، مازحة: "هل ذنب إيمانويل الوحيد أنه أصغر سنا مني! هذه دعابة نقولها لبعضنا دائما، ولا يشعر كلانا بالقلق من فارق العمر، مردفة :"لم يكن إيمانويل تلميذا في الفصل الذي درست فيه".

وكان ماكرون يتبادل الرسائل مع حبيبته، التي تبعد عنه بمئات الكيلو مترات، حتى عام 2007، ثم تطورت العلاقة بينهما، ونجحت في إقناع عائلتي بالقبول ارتباطهما، وتمكن وإيمانويل تدريجا من إقناع عائلته بالقبول بالعلاقة، رغم فارق العمر.

الكلمات الدالة