فتاوى المرأة
عويضة عثمان

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء، عن سؤال أحد المتابعين لصفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بشأن حكم الاحتفال بمولد النبوي الشريف.

وقال عثمان، ردًا على السؤال، إنه لا يوجد اعتراض في الاحتفال بمولد سيد الخلق أجمعين، حيث إن الأشخاص يحتفلون بالأشياء التي لا قيمة لها فما بالك وإن كان الاحتفال يخص النبي، فهو الذي أخرجنا من لظلمات إلى النور، مُشيرًا إلى أن الاحتفال بالنبي "هو احتفال بالإسلام والأخلاق الطيبة التي نشرها الرسول".

وأضاف أمين الفتوى، في حديثه عبر مقطع الفيديو، أن الحافظ بن حجر قال "أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاث، ولكن مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها فمن تحرى في عمله المحاسن وتجنب ضدها كان بدعة حسنة، وظهر لي تخريبها على أصل ثابت وهو ما ثبت في الصحيحين، وهو من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة فوجد اليهود يصومون عاشوراء، فسألهم فقال هذا يوم أغرق الله فيه فرعون وأنجي فيه موسي فنحن نصومه شكرًا لله فقال النبي أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه".

وتابع أن هناك بعص البدع الحسنة الطيبة فهناك اختلاف بينها وبين البدعة السيئة، وذكر أن من ضمن تلك المحاسن إظهار الفرح بالنبي، وبيان النعمة التي أنعم الله بها علينا، لذا فيستفاد من فعل النبي مع اليهود وصيامه ليوم عاشوراء أن من فعل ذلك شكرًا لله تعالى على ما من به في يوم معين من ازداء نعمةً أو دفع نقمة، لذا فهو يوم ولد فيه النبي خير وسيد الأنبياء فيجب أن يعم الفرح في أرجاء العالم في ذلك اليوم، فالإمام بن الجزري يقول "إنه أمانًا في ذلك العام، وبشرى عاجلة نيل البغية والمرام"، فيما معنى أن يعم الفرح في ذلك اليوم، بتناول الحلوى وأفخر الطعام وذكر النبي والصلاة عليه والالتزام بالطقوس الدينية.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك