كافيه البنات
إيمان حامد

لم ينتشر عن الفتيات أنهن مشجعات للنوادي وأن الفتاة من الممكن أن تقف في صفوف الجماهير لتشجع فريقها إلى الفوز، فالتشجيع دائمًا يحتاج إلى صوت جهوري لإلقاء الهتافات وحماسة دائمة، لكن إيمان حامد مشجعة النادي الأهلي لها طريقة مختلفة للتشجيع فمثل ما يقول أصحابها عليها "مجنونة أهلي".

إيمان حامد، 25 عامًا، وخريجة إعلام، تعمل كمقدمة برنامج رياضي على إذاعة راديو معاك على الإنترنت، تذكر "بدأت تشجيع وأنا عندي 6 أو 7 سنين، بابا كان بياخدني معاه الإستاد في ماتشات الأهلي".

وتابعت: "أنا عشقت أي حاجة مدورة بسبب الكورة، وبدأت علاقتي بالتشجيع وبعد فوز المنتخب في بطولة الأمم الإفريقية سنة 98، ولما ﻻقيت الناس فرحانة تابعت كأس العالم في فرنسا علشان أشوف إيه الي بيخلي الناس فرحانة كده ومن ساعتها وأنا بحب الكرة".

عشق إيمان للنادي الأهلي جعلها تسافر معه إلى تونس لحضور أحد الماتشات، كانت سفرية تشجيع وذكريات تستديعها إيمان فكل دقيقة كانت تمر يدق قلبها بسرعة خوفا من الخسارة، وأملا في الفوز، وتقول إيمان:"سافرت تونس مع بابا كان عندي وقتها 11 سنة، وكان المشجعين المصريين المسافرين عددهم قليل".

لحظة حضور الماتش لها طقوس خاصة عند إيمان "دائمًا أقرأ الفاتحة على روح 74 شهيد في البداية، وبعدين بقف طول الماتش أشجع مع الألتراس".

وتذكر: "أحضر جميع المباريات وبحضر أي ماتش حتى لو كان مبارة ودية، إذا كان في مباراة للأهلي بفضل قابلها بيوم قلقانة وأفكر في النادي".

شجعت إيمان ناديها حتى ارتدت فستان أحمر ووضعت شعار الأهلي على البلالين وتاج عيد ميلادها، وتنتظر فوز الأهلي اليوم على الوداد المغربي للعودة بكأس أبطال إفريقيا، وتتابع: "بحاول أحضر جميع المباريات على قد ما أقدر وأنسق بين شغلي والمبارة لكن النهاردة هشوف الماتش مع متابعين البرنامج على الراديو، ووقتها دي هتبقى أحلى فرحة، وإن شاء الله نكسب وأستقبل اللاعبين في المطار".

 

الكلمات الدالة