كافيه البنات
سالمة سلال

تقطع بعضا من أوراق الورد الطبيعي، مستخدمة الألوان، والكرتون، والطبيعة، لتخرج سالمة سلال رسما "مختلفا" لعالم الموضة والأزياء، والخاص منها المغربية.

بدأت سالمة سلال، 28 عاما، مدرسة اللغة الفرنسية، برسم الأزياء المغربية في 2010، بعد تجاربها الأولى في تجسيد الأطفال، والأزهار، ومنازل الحيوانات، ثم رسم الوجوه، والمناظر الطبيعية، وتقول: "شجعني أساتذتي، وأسرتي، في ممارسة الهواية، حتى نمت".

وأصبحت "مدمنة" للأقلام والألوان على حد وصفها، حتى اكتشاف ميولها لتصاميم الأزياء العصرية والتقليدية، وتدربت على كيفية تحويل الرسم إلى فستان، أو القفطان المغربي، وتوضح لـ"هن": "ولأني مغربية الجنسية، وقعت في حب الأزياء، فأرسم القفطان، وأقوم بتقطيع جزء منه"، لتدع الخلفية تظهر، كما تقول.

فستان ضيق عند مستوى الأكتاف، ويتسع إلى أسفل، أزياء مغربية فقط، تجيدها سالمة، مستخدمة التوابل، والأزهار الطبيعية، ومعجون الحناء: "أحب تجسيد تلك الأزياء على لوحات"، موضحة أنها لا تشير برسمها إلى مصمم بعينه، هي فقط تستلهم أفكارا لتحصل على جديد في الرسم.

وتقول: "أحب الأزياء، وليس المصممون بالذات ولا أرسم تصاميم أحد"، متابعة أنها تميل إلى إيلي صعب، مصمم الأزياء اللبناني، وتصف أعماله بـ"الرائعة".

"الرسمة تتطلب عدة أشهر، إذا كانت متقنة جدا، وعدا ذلك في حدود 3 أيام"، متابعة أن الكثير يطلب شراء أزيائها الورقية، إلا أنها ترفض لأنها ترى أن تلك اللوحات لا تُقدَّر بمال.

تمارس مدرسة اللغة الفرنسية هواية الرسم مع تلاميذها من الأطفال، موضحة: "إذا كان هناك نشاط معين، كممارسة الرسم، والرياضة، وربما الغناء في الأعياد الوطنية".

على بلغ عدد رسوماتها بالأزياء إلى 100 رسمة وأكثر، وتقول: "إن صفحات التواصل الاجتماعي مهمة في استقبال تفاعل الناس على كل رسمة، وللتعلم".

الكلمات الدالة