فتاوى المرأة
صورة أرشيفية

أرسل أحد المتابعين لموقع "دار الإفتاء المصرية"، سؤالا بخصوص توقيع فتاة عقد زواج عرفي دون علم أسرتها وهي في السادسة عشرة من عمرها تحت تأثير شاب يكبرها بثلاث سنوات بحضور شاهدين على العقد، ولكن الشاب لم يدخل بها.

واستكمل أنه "بعد سنة من توقيع العقد انفصلا، وهي الآن تبلغ 22 عامًا وتشعر بالندم على ما فعلت، وتقدَّم لها شاب تريد الزواج منه، فهل يجوز لها أن تتزوج هذا الشاب، أم على الشاب الذي تزوجها عرفيًّا أن يطلقها؟ علمًا بأنها لا تعرف مكانه الآن، وما كفارة ما فعلَتْه؟".

رد الإمام علي جمعة، مفتي الديار الأسبق، بأن في هذه الحالة المعروضة، والتي فيها البنت ما تزال قاصرة، فإن ذلك الزواج باطلٌ؛ لعدم توافر ركن الولي، وعلى ذلك يجوز لهذه البنت أن تتزوج مرةً ثانيةً، مع اعتقادها بطلان العقد الأول.

الكلمات الدالة