أم صح
الأمومة

يشعر البعض من الأمهات بصعوبة تحمل المسؤولية، أو ما يسمى بـ"ضائقة الأمومة"، ولكن لا يفصحن بشعورهن تجاه ذلك، فيقبلن على تأخير عملية الإنجاب، والآخر يواجهن مرحلة وجود طفل في المنزل.

من جانبه، يقول موقع "Mamamia" إن كثيرا ما تضطر هذه المرأة إلى المعاناة في صمت لأنه ليس من المقبول اجتماعيا للأمهات أن يفكرن بضيق عن وجود طفل محتمل في المنزل.

وبالرغم ذلك، أن هؤلاء النساء يعلن باستمرار عن "حبهن" لأبنائهن، فإنهن يذهبن أيضا إلى تفاصيل كبيرة عن محنتهن في دورهن كـ"أمهات".

ويذكر أن هناك أسبابا محتملة لتفسير الشعور بإحباط الأمومة، فيما يلي:

- تجربة الاكتئاب أو القلق قبل أو أثناء الحمل أو بعد الولادة والتوقعات غير الواقعية، والعزلة، وغياب الدعم الاجتماعي، وعدم الرغبة في إنجاب الأطفال أو عدم اليقين والشعور بالضغط عليهم، أو التغييرات السلبية في العلاقة مع الشريك.

- الاعتقاد في فقدان الحياة اجتماعيا، ومهنيا والشخص، حيث الشعور بالتركيز على النفس قبل أن يكون لديهم أطفال.

- التفكير في إيجاد المطالب المتصورة من طفلهم بأي طريقة.

- الاستماع إلى الآباء الذين يأسفون لوجود الأطفال في حياتهم.

وأوضح الموقع أن هناك علاجا لذلك الشعور وهو اتباع تنظيم الوقت وإعداد الجداول اليومية والأسبوعية، والذي يقلل من احتمالية ضغوط الاهتمام والاعتناء بالطفل إلى حد ما.

ويتابع أن محاولة الأم في التعرف على احتياجات الطفل يسهل تلك العملية بشكل كبير؛ لأن سلوك الأطفال دائما شكل من أشكال الاتصال باحتياجاتهم الأساسية.

الكلمات الدالة