صحة ورشاقة
صورة ارشيفية

تجربة صعبة مر بها كريم عادل والد الطفلة كنزي كانت ستتسبب في فقدان ابنته لحياتها لولا العناية الإلهية في اللحظات الأخيرة.

ويقول كريم عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "رجعت من الشغل كانت بنتي كنزي اللي عندها سنة و8 شهور كويسة وبتلعب بعدها بساعة لقيتها بتزن بدون سبب وعايزاني أشيلها وبترمي دماغها عليا عايزة تنام، استغربت لأنه مش الطبيعي بتاعها بس شيلتها ونامت بدون ما تعمل أي صوت، قلقت كمان علشان لقيت جسمها ساقع وبتعرق بطريقة مريبة، قللت حرارة التكييف ومافيش فايدة، قيست لها الحرارة لقيتها مضبوطة جدا".

الأب لم يأتِ في مخيلته أن يكون وخم كنزي بسبب أي أمر سلبي، لكنه فوجئ عندما استيقظت أن جسدها لا يزال باردا مع انعدام النشاط والإدراك، ويكمل كريم: "مامتها جريت بيها على المستشفى عملولها سونار على معدتها وتحليل سكر وكله طلع مضبوط وحرارتها مضبوطة، طلبوا صورة دم كاملة واخدوا منها 3 أنابيب دم، صورة الدم طلعت نتيجتها مضبوطة ومافيش أنيميا خالص، طلبوا أشعة مقطعية على المخ علشان يتأكدوا إن مافيش أي نزيف أو ارتشاح الله لا يقدر، وأنا قلبي بيتقطع على البنت لتعرضها لأشعة بالمنظر ده، الاستشاري شاف الأشعة وطلعت الحمد لله سليمة".

الحيرة أصبحت أكبر، ما دعا الأطباء إلى تحويلها لمركز السموم التابع لجامعة عين شمس في العباسية: "دي كانت النقطه الفاصلة، سألوني أول حاجة البنت أخدت حشيش أو ترامادول من البيت؟ طبعا ابتديت أغضب، حاولوا يهدوني وفهموني إن في شغالات ومربيات بيدوا للأطفال مواد مخدرة أمثال الحشيش والأفيون علشان الطفل ينام ويريحوا دماغهم، علقوا للبنت محاليل وطبعا مع تركيب الكانيولا قلبي بيتقطع عليها علشان البنت كل شوية يشكوها ويسحبوا منها دم، عملوا تحليل بول واكتشفوا عدم وجود مواد مخدرة، ابتدوا الدكاترة يفكروا في إن لازم يسحبوا عينة من السائل اللي حوالين النخاع الشوكي ودي بتتسحب من بين فقرات العمود الفقري، وقفت أصلي المغرب وافتكرت وأنا داخل من باب البيت بنتي جريت عليا وادتني بخاخة حساسية الأنف بتاعتي، دورت على النت على مكونات البخاخة لقيت إن فيها إفيدرين، ومواد مضادة للهيستامين، الإفيدرين بيستخدم لعلاج حالات القلب للكبار ولا يستخدم بأي شكل للأطفال أقل من 6 سنوات".

وعلى الرغم من الاحتياطات الكبيرة التي يتخذها كريم وزوجته لحفظ الأدوية بعيدا عن أطفالهما، إلا أن ذلك لم يمنع صغيرته كنزي من الحصول عليها: "البخاخة كانت محطوطة في وسط ترابيزة السفرة ومستحيل الوصول ليها بالنسبة لبناتي علشان مش في طولهم، بس ساعة القدر يعمى البصر وبنتي عملت حاجة جديدة وتسلقت الكرسي ومنه تسلقت السفرة وطلعت جابتها وتعاملت معاها على إنها ببرونة، لما حكيت الموضوع لدكتورة الأطفال في مستشفى الدمرداش قالت طبعا هو ده السبب لأن مضادات الحساسية بتدخل على الجهاز العصبي، وابتدت تعالج بطريقة مختلفة والبنت على آخر الليل ابتدت تسترد الوعي وعلى الصبح كانت فاقت الحمد لله ورجعت شبه لحالتها الحمد لله رب العالمين بس لازم تفضل تحت الملاحظة 48 ساعة".

ونصح كريم كل أب وأم بأن يضعوا أي أدوية بعيدة تماما عن متناول الأطفال، لأن الخطأ يحدث في لحظة واحدة: "بنتي كانت هتضيع مني وربنا ستر".

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك