رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

باكستانيات يعبرن عن غضبهن من القيود الذكورية بـ"الدراجات"

كتب: امينة اسماعيل -

06:48 م | الإثنين 03 أبريل 2017

صورة أرشيفية

في حدث يهدف إلى تحدي هيمنة الذكور على الشأن العام في البلاد، قررت عشرات النساء في باكستان المشاركة في سباق للدرجات.

وقالت مسؤولة مجموعة "جيرلز أت داباس" التي نظمت السباقات، مهر بانو، عقب دفع مجموعة من الرجال، لامرأة من لاهور، عن دراجتها عندما لم تستجب لصيحاتهم: "استراتيجيتنا هي ببساطة أن نكون مرئيات في الأماكن العامة"، حسبما ذكر موقع "رويترز".

وتعتبر سباقات الدراجات، واحدة من عدة أحداث نظمتها المجموعة خلال السنوات الأخيرة، للترويج لمشاركة النساء في الأحداث العامة ومحاربة القيود التي تفرض على النساء في الأماكن العامة وزيادة الوعي.

وقالت إحدى المشاركات في السباق حول العاصمة إسلام أباد، وتدعى هوماي وسيم "أقود السيارة في هذه الطرق كل الوقت لكن هذه ربما أول مرة اختبر هذه الطرق أثناء قيادة دراجة، أحببت شعور الحرية والنسيم يداعب شعري".

وتقول عضوات في المجموعة، إنهن جيل جديد من النسويات الباكستانيات العازمات على البناء على ما حققته أسلافهن، وقالت بانو "الحركة النسوية قديمة قدم باكستان لكنها ليست أمرًا يتم الحديث أو الكتابة عنه".

كما حاولت من قبل فتيات باكستانيات كسر المحرمات الاجتماعية، في بلدهن من خلال اعتلاء خشبة المسرح والرقص، غير أن احتراف هذا الفن يشكل مجازفة كبيرة في بلد محافظ، يربط فيه الرقص غالبًا بالدعارة وينظر إليه كأنه من مخلفات الإرث الثقافي الهندي.

وبدأ عدد النساء اللواتي يقدن السيارات، آخذ بالارتفاع في الآونة الأخيرة في هذا البلد المحافظ ذي المئتي مليون نسمة، إلا إن رؤية امرأة تقود دراجة نارية أو تتكسب من قيادة سيارة أو شاحنة ما زالت أمرًا يثير الاستغراب.

فيما يشكل من تقل أعمارهم عن 30 عامًا، أكثر من 60% من سكان باكستان وعددهم قرابة 200 مليون، لكن النساء الشابات في البلد المسلم ما زلن يواجهن عقبات في العمل، وعادة ما يجبرن على الشعور بعدم الراحة في الأماكن العامة التي يهيمن عليها الذكور.

وتعرض عددًا من الصحفيات اللواتي يعملن في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" يتعرضن للتهديدات بالقتل، ويواجهن العديد من حالات التحرش اللفظي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب التعبير عن آرائهن.

الكلمات الدالة