أخبار تهمك
صورة أرشيفية

بـ«سكوتر» و«بدلة سوداء» و«خوذة».. تسير في الشارع وسط نظرات متعجبة وأخرى معجبة، وهتافات مشجعة من آخرين: «برافو عليكي».. هذا ما تواجه «نيفين رياض» في أثناء قيادة دراجتها النارية.

كونها أم لـ4 أبناء، لم يعقيها لتحقيق حلمها بامتلاكها دراجة نارية، شجعها زوجها وأبناؤها وكانوا أكبر الداعمين لها، ولم تقف «نيفين» عند هذا الحد، فعلّمت أولادها قيادة «سكوتر» الذي لم تجد فيه خطورة، بعكس الكثير من الأمهات، رغم تعرضها لحادث بدراجتها.

صاحبة الـ46 عاما.. لم تنسَ لحظة اصطحاب خالها لها بدراجته النارية من المدرسة، وشعورها حينها الذي وصفتها بـ«المتعة والحرية»، لذا سعت إلى حلمها وتعلمت ركوب الدراجات النارية، ومن كثرة شغفها بالدراجات أصبحت الآن تتولى إصلاح بعض الأعطال في دراجتها، وتذهب بها لمسافات طويلة مثل الإسماعيلية والعين السخنة.

لم يقف دور «نيفين» عند هذا الحد، فباتت تكتب بعض المواقف الإيجابية التي تمر بها مع بعض الأشخاص في الشارع عبر «فيس بوك»، لتشجيع البنات على قيادة «سكوتر»، حيث ترى فيها وسيلة للتخلص من «زحمة المرور» وحماية البنات من التحرش أو الاختطاف.

الكلمات الدالة