أخبار تهمك
صورة أرشيفية

أزمة سياسية تلوح في الأفق بين تونس وفرنسا على خلفية الحكم على شاب فرنسي من أصل جزائري، وفتاة تونسية، بعد ضبطهما داخل سيارة "يتبادلان القبل"، وهو الأمر الذي استدعى تحركًا من السفارة الفرنسية اعتراضا على الحكم، بجانب تضامن عدد من السياسيين التونسيين الرافضين للمحاكمة بتهمة "ارتكاب فعل فاضح في الطريق العام.

وكان المتحدث باسم المحكمة الابتدائية، سفيان السليطي، الذي قال إن الشابين ضبطا في الطريق السياحية بمنطقة "قمرت" داخل سيارة "في حالة لا قانونية مخلة بالآداب العامة"، وفقا لوكالة الأنباء التونسية، نافيًا أن تكون القضية متعلقة بـ"قبلة"، قائلا إنه تم توجيه تهم ضد الشابين تتعلق "بالتجاهر عمدا بالفحش، والاعتداء على موظف حكومي أثناء قيامه بمهامه، والسُكر الواضح، والاعتداء على الأخلاق الحميدة"، وحكم القاضي بسجن الشاب أربعة أشهر والفتاة ثلاثة.

وكان السفير الفرنسي لدى تونس أوليفيي بوافر دارفور، تدخل بعمل بعض الاتصالات مع المسؤولين التونسيين من أجل الإفراج عن الشاب نسيم، بعدما التقى بوالدته القادمة من مارسيليا، ونشر صورة تجمعه معها بجانب محامي الشاب غاري مرابط، ولم يكشف الجانب الفرنسي عن أي تفاصيل أخرى للواقعة.

وفي ذات السياق هاجم عدد من النشطاء الحكم، ودشنوا حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "ثورة القبلات"، احتجاجا على الحكم، فيما تضامن معها عدد من السياسيين كان أبرزهم حمة الهمامي الناطق الرسمي بإسم الجبهة الشعبية والأمين العام لحزب العمّال، الذي شارك بصورة له وهو يقبل زوجته.

فيما نشر وزير تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي السابق نعمان الفهري على صفحته "فيس بوك" صورته وهو يقبّل زوجته في مشهد رومنسيّ معلقا: "شنوا المشكل".

وشارك النائب عن "نداء تونس" رؤوف الماي، متابعيه بصورة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، معلقا: "سيدي الرئيس.. هاي بوسة EN PUBLIC…، وللتذكير أنا متنازل على الحصانة البرلمانية .. بالله قولوا لي في أي مركز شرطة نسلم نفسي باش يتم إيقافي !".

الكلمات الدالة