كافيه البنات
صورة أرشيفية

"بعزيمة وإصرار ومحاولة لكسر العادات والتقاليد السلبية والرغبة في نشر السعادة للآخرين، لأن كل إنسان من حقه ينبسط ومن حقنا على بعض أننا نكون سبب في نقل السعادة لبعض"، بدأت أسماء راشد، خريجة السياحة والفنادق، البالغة من العمر 28 سنة، وتعمل مهندسة صوت، الحديث عن مبادارتها "عجلة بينك".

وقالت أسماء، لـ"لهن": "أنا طول عمري بحب العجل وبركبه والفكرة جاتلي لما كنت بنزل أشارك في رايد، وده عبارة عن إيفنت بتتجمع فيه مجموعة من الشباب وبنبدأ نمشي بالعجل في الساعات الأولى من الصباح عشان نعرف نتحرك ويكون الشارع فاضي، نزلت معاهم أكتر من مرة وبنشر صوري على الفيس بوك".

وتابعت: "وأصحابي شافوها، وبعضهم طلب مني أعلمهم ركوب العجل، بالفعل بدأت في تعليم صحبتي، والموضوع نجح معاها جدا، وده دفعني أني أفكر أكتر في تنفيذ الفكرة، خاصة لما شوفت السعادة والفرح في عيون صحبتي، أنا بدأت الفكرة بعجلة واحدة كنت بخلص شغلي وأنزل أدرب البنات في مكان واسع ومفتوح عشان يتحركوا بحريتهم في التمرين".

وذكرت صاحبة مبادرة "عجلة بينك": "أنا اخترت عجلة بمواصفات خاصة عشان تكون مناسبة للجميع خاصة أني سألت البنات اللي عندهم فكرة عن ركوب العجل عن أبرز المشكلات، اللي كانت بتقابلهم وكان أبرزها أن العجل تقيل عليهم وكمان أحيانا بيكون عالي وكمان كان معظم اللي بيعلم العجل ولاد، وده بيكون في إحراج لبنات كتير مش هتقدر تتعامل بحريتها".

واختتمت حديثها بالقول: "إن الفكرة بقالها سنة وماشيين في السنة التانية، وبدأ ينزل معايا متدربات لأن الموضوع انتشر بشكل كبير فمش كنت هقدر أكمل لوحدي، أنا مكنتش متوقعة أن الموضوع ينجح وينتشر كده، فبحلم أني أقدر أَكوِّن فريقا قويا من البنات، ونعلم كل البنات اللي نفسها تخوض التجربة، وتتعلم عجل وكمان نفسي ارجع الناس اللي كانت بتركب عجل وبطلت من فترة".

الكلمات الدالة