امرأة قوية
راقصة الناي والعزف

مكانة رفيعة تميزت بها المرأة الفرعونية في المجتمع المصري القديم، باعتبارها الشريك الوحيد للرجل في حياته الدينية والدنيوية، حيث شغلت عدة مناصب هامة ساوت بينهما، حتى وصلت لحكم البلاد مثل الملكة حتشبسوت، وغيرهن من الملكات اللاتي خلدت انجازاتهن على جدران المعابد.

ووفقا لحديث الدكتور حازم الكريتي، الباحث الأثري ومفتش آثار منطقة سقارة، أن أول من تولى حقيبة العدل في مصر القديمة كانت الملكة (نبت)، حيث أشارت البرديات التي ترجع إلى أكثر من 5 آلاف عام، إلى أنها كانت أول وزيرة عدل وأول قاضية في تاريخ البشرية. 

ويرجع تاريخ الملكة (نبت) إلى الأسرة السادسة، وكانت ترأس المحكمة وقراراتها النافذة وهي الفصل بين النزاعات والمعاملات التجارية، وقضايا الميراث والعقارات والبيع والشراء، والتي تشبه المعاملات التجارية اليومية، بحسب حديث الكريتي لـ"هن".

ومن أول قاضية إلى أول سيدة أعمال في تاريخ البشرية، وكانت من نصيب السيدة (نفرت) صاحبة الأراضي الشاسعة والعقارات، وتابع الكريتي حديثه، بأنها كانت توكل لوكلائها التجاريين في عصر الدولة الحديثة مهمة ترويج المنتجات التي ترغب في بيعها.

وعملت المرأة أيضا بمهنة الطب، فكانت أشهرهن الطبيبة (بسخت)، وأوضحت البرديات أنها كانت أفضل وأقرب أطباء الفرعون.

وأما الدور السياسي، فذاع صيت الملكة (إياح حتب)، وهي أم الملك أحمس الأول، وسجلت جدران المعابد دورها مع زوجها وابنها في الدفاع عن مدينة طيبة ضد هجمات الهكسوس.

وبحسب حديث الكريتي، أن المرأة الفرعونية عملت أيضا بعدة وظائف أخرى مثل عازفة الموسيقى، ومربيات للملك ومرضعات، وأيضا عملن في صناعة الفخار والزيوت العطرية والدهانات وصناعة الزجاج والتحف والأثاث وحياكة الملابس والحصير وبيع المنتجات في الأسواق.

صورة المرأة الفرعونية وهي راقصة وعازفة الناي.

صورة المرأة الفرعونية وهي تساعد زوجها في الحقل وحصاد القمح.

وظيفة صانعة الأواني.

وظيفة صانعة الخبز والعجن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكلمات الدالة