صحة ورشاقة
صالة الولادة

تداول نشطاء على موقع "فيسبوك" صورة لشروط وضعها أحد المراكز الطبية، غير محدد موقعه، حول 7 حالات يمنع استقبالها والتعامل معها في الصالة المخصصة للولادة بالمركز، وكانت الحالات الممنوعة على النحو التالي:

- الحامل في التوأم.

- الحمل المتكرر لأكثر من ثلاث ولادات.

- الحامل التي لديها تاريخ جراحي سابق لعمليات فتح البطن.

- الولادة المبكرة.

- الحامل التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو السكري المرافق للحمل.

- الحوامل قصيرات القامة.

- الحامل التي عمرها أقل من 17 سنة، أو أكثر من 25سنة.

ويعقب الدكتور عمرو حسن، استشاري النسا والتوليد، على تلك الصورة المتداولة، ويقول إن تلك الشروط حتما تتبع لمركز طبي خاص محدود الخدمات للغاية، واصفا إياه بـ"بير السلم".

ويوضح أن ذلك المكان يفتقر الأجهزة الطبية، حيث يشترط استقبال حالات خاصة مثل الحالات التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم، وهي الأكثر عرضة لحدوث نزيف، والتي بالطبع تحتاج الدخول غرفة الرعاية المركزة، للتحكم في الضغط.

ويستكمل: "منع استقبال الحالات التي لديها تاريخ جراحي سابق لعمليات فتح البطن، يشير إلى عدم وجود جرّاح متمكن، وقد يعني ذلك أن الأمر يستلزم تخصصات أخرى من أطباء المسالك والجراحة العامة".

ويتابع: "كذلك الولادة المبكرة والتي تستلزم توفير الحضانات، والحوامل الأقل من 17 سنة، والأكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل، وذلك يشير إلى أن المكان خال من التعامل مع تلك الضرورات".

ويشير إلى أن هذا المركز الطبي اتخذ التدابير السليمة ولا لوم عليه لأن المكان على علم بإمكانياته، ويعمل وفقها: "من الأول بينتقي الحالات، ويشرط عدم التعامل مع الحالات الصعبة، لعدم حدوث مشكلة عند الحالة فيما بعد لا يستطيع المركز التعامل معها طبيا".

ويقول إن تلك الأماكن منتشرة في مصر، رغبة في تقليل ثمن الولادة التي وصلت تكلفتها في بعض المستشفيات إلى 35 ألف جنيه للولادة القيصرية، وأقل تكلفة ما بين 3 و4 آلاف جنيه.

ويوضح الفرق بين التكلفتين في نوع الخدمات المرفقة للحالة: "يعني لما تدفع 35 ألف جنيه كأن الأم قاعدة في فُندق".

ويؤكد أن تلك المراكز تحتاج إلى الرقابة المشددة من وزارة الصحة، والكشف عن معايير الجودة، والتعقيم، والأجهزة، والمؤهلات الطبية التي يستعن بها تلك المراكز.

 

الكلمات الدالة