كافيه البنات
أحد لافتات الحملة

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا للافتات في شوارع، تحمل اسم حملة "استرجل.. ومتلبسش بناتك محزق"، والتي تهدف إلى حث الرجال على إلزام نسائهم بارتداء الزي الفضفاض لـ"تقليل حالات التحرش الجنسي".

وقوبلت الحملة بهجوم حاد من مستخدمي موقع "فيس بوك"، بعدما رفض كثيرين ربط ملابس الفتيات بتزايد معدل التحرش الجنسي، مشيرين إلى أن الحملة تعود بالمجتمع خطوات للخلف، حيث علقت رضوى نبيل: "أنا بقيت معقدة نفسيا من الرجالة وطريقة تفكيرهم القذرة في الستات.. بقيت بشوف نظراتهم كأنهم حيوانات مسعورة عايزة تنقض على فريسة وخلاص".

واستنكر البعض أهداف الحملة موضحين أن ملابس الفتيات ليست سببًا في التحرش، فقال أيمن ميشيل: "ياريت كانوا قالوا استرجل وخلى عندك ضمير أو أمانة أو خليك قد كلمتك.. الرجولة مش فرض سيطرة على بنات بيتك وأنت أساسا كتكوت بره البيت"، وأِوضح هشام غنيم أن طريقة إجبار المرأة سيتلوها ممارسات أخرى عنيفة ضدها: "لو رفضت استرجل وامنعها من الخروج وبعدين لو أصرت استرجل واضربها ولو برضه لم تنصاع استرجل واقتلها.. مش هنخلص".

وكانت الحملة قد بدأت قبل عامين بمدينة المحلة الكبرى، حين دشنها الشاب أحمد حاتم عبر موقع "فيس بوك"، وانتشرت بعد ذلك فى مناطق متعددة دون تدخل منه، بعد قيام البعض بتحويلها إلى لافتات بالشوارع، مؤكدًا على رغبته في استرجاع القيم الأخلاقية بالمجتمع، دون تعمد توجيه الإهانة لأي شخص من وراء كلمة "استرجل"، حسبما ذكر في حواره ببرنامج "العاشرة مساء" قبل عامين.

وقال حاتم، إن انتشار ظاهرة التحرش في المجتمع المصري دفعه لتأسيس الحملة، موضحًا أنه ناقش مع أعضاء الحملة كيفية التخلص من هذه الظاهرة السلبية وقلة الوازع الديني لدى الشباب، مؤكدًا على أن "الملابس الضيقة هي أحد العوامل المساعدة على انتشار هذه الجريمة لإثارتها الشباب".