أم صح
صورة ارشيفية

أيام قليلة وتبدأ الدراسة، ومعها تبدأ معاناة كل أم مع طفلها في المذاكرة وحل الواجب، بعض الأمهات يتقبلن ذلك بهدوء، وآخريات يفقدن أعصابهن مع أطفالهن لإجبارهم على المذاكرة والواجب.

الشكوى الأساسية لدى أغلب الأمهات أن الواجب المدرسي يعتبر "كثير جدا" بالنسبة لعمر الطفل، خاصة أن كان الطفل لا زال صغيرا ويهوى اللعب والحركة، وتوضح الدكتور مها عماد الدين، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، أن آخر الأبحاث العلمية أثبتت أن الواجبات المدرسية لا بد أن تتناسب مع سن الطفل.

وقال مها، في تصريح صحفي: "وفقا للأبحاث، فإن طفلا في أولى ابتدائي يجب أن يستغرق 10 دقائق فقط لكتابة الواجب، وكل مرحلة دراسية تزيد 10 دقائق أخرى، بحيث تصل في آخر سنة دراسية إلى 120 دقيقة أي ساعتين على الأكثر".

وأشارت مها إلى أن الواجب المدرسة عندما يستغرق وقتا طويلا، فإن ذلك يحرم الطفل من اللعب ووقت العائلة، إضافة إلى أنه يزيد من التوتر العصبي ويقلل من وقت النوم.

ورفضت مها شكوى الأمهات بأن "المدارس هي اللي بتعمل كده"، لأنه يجب على كل أم أن ترفض ضغط المدارس، باعتباره "غير مفيد بالمرة ويضيع عمر الأطفال في أشياء غير مهمة". 

الكلمات الدالة