زفاف
صورة أرشيفية

رقص هادئ يجمع بين عروسين داخل إحدى القاعات بمحافظة الإسماعيلية، وإضاءة خافتة ناعمة تملئ الأفاق، وعيون يملؤها الفرح والدعاء، ليدخل فجأة 6 فتيات يغيرن الأجواء رأسا على عقب.

بأزياء رجالية وشوارب سوداء، أقبلت صديقات العروس الست ليقدمن عرضا راقصا وسط دهشة الحضور الذين استخدموا هواتفهم لالتقاط صور مميزة معهن، وأشعلوا الشماريخ، في حين رسمت السعادة أجمل صورها على ملامح العروس روزان، وملئ الصخب كل شبر بحفل الزفاف.

تحدثت هدير عبد الناصر، إحدى الفتيات مقدمات العرض، لـ"هن" عن تلك الفكرة "كان نفسنا نعملها حاجة مجنونة ونثبت للكل أن البنت ب100 راجل"، حيث جمعت سنوات الدراسة الثلاث بكلية الآداب بينهن، لتنشأ علاقة وطيدة تخطت كل حدود الزمالة والصداقة، ووقفن إلى جوارها في كل وقت، خاصة في تلك الليلة التي طالما انتظرت مجيئها، ليبرهن فعلا وشكلا أنهن كالرجال في الشهامة والمروءة.

وحول إحضار الملابس والإعداد للأمر، تواصلت الفتيات مع شقيق العروس الذي شاركهن التفكير طويلا حتى تم الاستقرار على ذلك، ليحضر بعض "الجواكيت" الخاصة به ورفاقه، ويقدمها إليهن، ويتابع الترتيبات اللازمة مع القاعة و"الدي جي"، وذلك على حد قولها.

"روزان هي فرحتنا الأولى" بتلك الكلمات عبرت الفتاة العشرينية عن فرحتها بصديقتها التي اعتبرتها أخت تستحق أن يفعلن جميعا من أجلها الكثير، مؤكدة أن علاقة الصداقة التي جمعت بينهن تحتم أن يقفن بجانب بعضهن دائما.