زفاف
صورة أرشيفية

مقترح بخفض سن زواج الفتيات إلى 16 عاما تقدم به النائب أحمد سميح درويش منذ فترة قليلة، ليعلن تكتل نائبات مصر رفضه الكامل للمقترح، واصفين إياه بـ"غير الدستوري"، وسرعان ما اتخذت النائبة مارجريت عازر قرارا، اليوم، بتقديم مقترح أخر لمجلس الشعب برفع السن إلى 21 عاما.

جدل واسع يدور على الساحة السياسية في الوقت الحالي، في حين لم تقف الفتيات وراء الستائر منتظرة تحديد مصيرها، بل عبرن عن آرائهن على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، والتي رصدها "هن".

وأثارت الخطوتان جدلا واسعا هلى موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وطرحت إحدى الفتيات سؤالا تفاعليا: "هل توافق على خفض سن الزواج للفتيات إلى سن 16 عاما؟" وبدأت المعلقات في التعبير عن آرائهن بسخرية واضحة.

وكتبت حنين عادل: "أنا بقول يخفضوا السن أكتر يعني يخلوه على 7 سنين، وممكن أصغر برضو"، وعلقت ندى: "طب لما يوافقوا عليه عرفوني والنبي، عشان أسيب الثانوية العامة حالا وأطل بالأبيض".

وردت إيمان خميس: "هم النواب مش لاقيين مواضيع أهم وأفضل من كده غير زواج الأطفال"، وقالت دينا إبراهيم: "يروحوا يغيروا قانون الأسرة ويشوفوا إزاي الستات بتتبهدل في المحاكم هم وأطفالهم، ويلغوا أحسن قانون الخلع".

ونشرت سالي: "لأ طبعا مش مناسب أبدا ولا عقليا ولا جسديا، ده غير أنه يدمر التعليم، لأن الكل هايستسهل والأهالي هتبيع بناتها أكتر ما الظاهرة موجودة أصلا بس هتزيد جدا، وهينعكس على كل ده طلاق بسبب عدم الخبرة في الحياة وأطفال هتخلف أطفال يتحملوا إزاي مسؤوليتهم وبيوتهم ده شيء مجرد من كل معاني الإنسانية.. 16 سنة ده طفل كبير شوية لا يمكن يكون مؤهل أبدا".