أخبار تهمك
صورة أرشيفية

يشهد معرض رسومات لأطفال اللاجئين السوريين من المزمع اختتامه اليوم، حضورًا طاغيًا من الجامعيين الصينيين، حيث يوفر لهم فرصة لإلقاء نظرة على حياة مختلفة تمامًا في ركن آخر من العالم ويشجعهم على الانخراط في مساعدة الأطفال اللاجئين.

شارك في إقامة المعرض في حديقة جامعة بكين كل من صندوق الصين للأطفال والناشئين وقسم التعاون الدولي التابع لجامعة بكين والجمعية الصينية للقوانين الدولية، حيث عرض على مدار أربعة أيام 50 لوحة رسمها أطفال سوريون حول جوانب حياتهم ومشاعرهم تجاه "البيئة والدنيا والأحلام".

وقال الأستاذ فو جي مينغ، نائب رئيس معهد اللغات الأجنبية بجامعة بكين، لوكالة أنباء شينخوا: "المعرض يعكس متابعة الجامعيين الصينيين المتزايدة للقضايا الاجتماعية العالمية، ويساعدهم على الاندماج في الحياة خروجا من أبراجهم العاجية عبر إقامة فعالية كهذه".

كما يدل هذ المعرض على اهتمام الحكومة الصينية بقضية اللاجئين، وانخراط المنظمات غير الحكومية الصينية في هذه القضية الملحة التي "تعتبرها أمرا يهمها"، على حد قوله.

وفي منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي الذي عقد في العاصمة الصينية في مايو الماضي، تعهدت الصين بتقديم فرص دراسية لخمسمائة من اللاجنين الناشين والشباب وتمويل مائة رياضي لاجئ للمشاركة في الألعاب الرياضية الإقليمية والدولية، وذلك في إطار مشروعات التعاون الدولي على طول الحزام والطريق التي تمولها الصين عبر تقديم مليار دولار أمريكي إلى المنظمات الدولية المعنية.

يذكر أن المعرض الذي حمل عنوان "نحن ومستقبلهم" هو الثاني من نوعه منذ العام الماضي، بتمويل من الجمعية الصينية للقوانين الدولية، منظمة غير حكومية، لجمع المال عبر بيع لوحات الأطفال اللاجئين السوريين لعدد من الجامعيين الصينيين بهدف مساعدة الأطفال في مخيات اللاجئين في سوريا والأدرن وتركيا.

ومن جانبها انتهزت السيدة إيلزا فيتريشيانا، مسؤولة مكتب مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة في الصين، الفرصة على هامش المعرض مع حلول اليوم العالمي للاجئين، الذي يصادف يوم 20 يونيو، وقالت: "أدعو المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الإسهامات لحل قضية اللاجئين في إطار القانون الدولي، على أمل أن تمد دول العالم يد العون إلى اللاجئين".

الكلمات الدالة