أخبار تهمك
صورة أرشيفية

أجرى باحثون من جامعة لودفيغ ماكسيميلانز في ميونيخ دراسة في ألمانيا أعدها باحثون، شملت الدراسة 20 رجلاً بديناً عمرهم الوسطي 55 سنة، أقاموا لفترة أسبوع في منطقة تعلو عن سطح البحر أكثر من 2600 متر، لم يقم المشاركون بأي نشاط رياضي ولم يتبعوا أي نظام غذائي للتخسيس، فماذا كانت النتيجة؟

وحسبما ذكر "ميديكال ديلي"، سجّل الباحثون، بعد مضي أسبوع على الإقامة في المرتفعات، نقصاً واضحاً في الوزن، وتم تفسير ذلك بأن المرتفعات تزيد من كفاءة العمليات الاستقلابية التي تساهم في تبديد الطاقة، وتحد من شهية تناول الطعام، وتقلل احتمالات التعرض لانخفاض ضغط الدم الانبساطي.

ورجّح الباحثون أن يكون نقص الأوكسيجين في المرتفعات هو المسؤول عن الزيادة الملاحظة في إفراز هرمون اللبتين (هرمون بروتيني يفرزه النسيج الدهني ويلعب دوراً مهماً في تنظيم تناول الطعام والأيض) الذي يعتقد بأنه يحد من الشهية على تناول الطعام.

لكن مهلاً، وقبل أن تفكر في الذهاب الى الأعالي، لا بد أن تتأكد من أنك لست مريضاً بداء المرتفعات الذي يحدث جراء وجود الشخص في مناطق تعلو عن سطح البحر أكثر من 2000 متر، والتي ينخفض فيها تركيز الأوكسيجين في شكل حاد، ما يؤثر في الجهاز العصبي والرئتين في شكل خاص ويجعل الشخص يصاب بسلسلة من العوارض غير النوعية، مثل الدوخة، وتبلّد الذهن، والصداع، والأرق، والغثيان، وعدم الرغبة في الأكل، والتقيؤ، والخمول، والتعب السريع، والإحساس بالوخز، وضيق التنفس عند الجهد، والنعاس، والتورم في الوجه والأطراف، وقد يظهر الإسهال والنزف من الأنف. ويعد الصداع من أبرز العوارض الناطقة التي تشاهد في داء المرتفعات.