أم صح
صورة أرشيفية

كشف باحثون في معهد "جامعة تافتس" أن القراءة للكلاب بصوت عال يمكن أن تساعد في تحسين المهارات اللغوية لدى الأطفال، وذلك من خلال دراسة أجريت على طلاب الصف الثاني الابتدائي، ونشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبعد ساعات الدراسة، تبين أن هؤلاء الطلاب أظهروا تحسنا في القراءة الأكاديمية، ما يفتح آفاق لاستخدام برامج قراءة في المدارس باستخدام الحيوانات.

وتقول دكتور ديبورا ليندار، مدرس مساعد في كلية كامنغز للطب البيطري، التابعة لجامعة تافتس، إن "دراسات سابقة تولت تقييم تأثير الكلاب العلاجي في برامج تعليم الأطفال، ومع ذلك، لم يتم إنجاز سوى قدر قليل لتقييم آثار هذا النوع من برنامج القراءة في المدارس، وذلك نظرا لتعرض الأطفال للتوتر أو الخوف".

برنامج جديد مدته 6 أسابيع تم اختيار 28 طفلاً بشكل عشوائي من بين الأطفال المؤهلين، الذين كانت لديهم مهارات القراءة والكتابة بمستوى الصف الثاني، ومن هذه المجموعة، تم تصنيف نصفهم عشوائياً لمجموعة القراءة للكلاب، والنصف الآخر للمجموعة التي أكملت مناهج صفوف الدراسة الأساسية، ليقرأون لكلب بصوت عال خلال 30 دقيقة، مرة واحدة أسبوعيا.

وتم تقييم مهارات القراءة لجميع الأطفال في المجموعتين مرتين في الأسبوع، كما تم تقييم مهاراتهم في القراءة قبل وبعد فترة الدراسة التي استمرت 6 أسابيع.

وتبع ذلك استبيان للأطفال ضمن المجموعة الأولى شمل أسئلة مثل "ما هو شعورك تجاه القراءة من أجل المتعة في المنزل؟" و"ماهو شعورك عندما تحصل على كتاب كهدية؟".

أما استبيان المجموعة الثانية فشمل أسئلة مثل "ما هو شعورك تجاه قراءة صفحات التدريبات المدرسية؟" و"كيف تشعر عندما تقرأ بصوت عال في الصف؟"

ويجيب الأطفال على هذه الأسئلة عن طريق اختيار استجابة مصورة من القط الشهير "غارفيلد"، عن طريق اختيارات تتراوح ما بين "غارفيلد الأسعد" إلى "غارفيلد المستاء جدا".

بعد تحليل النتائج، وجد الباحثون أن مهارات القراءة زادت بشكل ملحوظ في مجموعة الأطفال الذين يقرأون بصوت عال للكلاب.

وتقول الدكتورة ليندار إن نتائج الدراسة تشير إلى أن القراءة للكلاب في جو أكاديمي تتيح القدرة على توفير الحافز لدى الأطفال، الأمر الذي سيكون مفيداً في الأبحاث المستقبلية التي تتضمن التدخل المدعوم بالحيوان في العملية الأكاديمية.

وتجري دكتور ليندار مزيدا من الأبحاث حول ما إذا كانت القراءة للكلاب تقلل من القلق وتحسن مهارات القراءة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاماً خاصة الأطفال الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة.

الكلمات الدالة