أخبار تهمك
صورة أرشيفية

بين الحين والأخرى تبدو الدولة وقد فاقت من سُباتها، وتعتزم محاربة ظاهرة "الختان"، وتنتشر الحملات الإعلامية للقضاء عليها والتوعية بمخاطرها، لكن هذه الحملات لا تصل إلى المواطنين بصورة كافية.

وسقطت الكثير من الفتيات في مصر ضحية هذه العادة الناجمة عن أفكار خاطئة في فهم الدين والعادات الموروثة، حتى أضحت القاهرة الأولى عالميا في ختان الإناث وفقا لمنظمة "يونسيف"، حيث وصل عددهن إلى 27.2 مليون امرأة من مختلف الأعمار.

"هن" رصدت أشهر قصص ضحايا عمليات ختان الإناث، بمناسبة اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث:

الحالة الأولى:

"بدور" طفلة تبلغ من العمر (12 عاما)، من محافظة المنيا، توجهت عام 2007 إلى قدرها، وبصحبتها جارتها وأختها والأم التي تركت الجميع في العيادة لشراء الأدوية، وعند عودتها اكتشفت أن ابنتها فارقت الحياة، بعد جرعة زائدة من المخدر التي أعطته الطبيبة للطفلة.

الحالة الثانية:

كريمة رحيم مسعود، (13 عامًا)، راحت ضحية عملية ختان في عام 2007، بعد أن اصطحبها والدها لعيادة طبيب، لتلقي مصرعها إثر نزيف، في قرية كفر جعفر بمحافظة الغربية.

الحالة الثالثة:

توفيت الطفلة نرمين حداد على يد طبيبة، أثناء إجراء عملية ختان في محافظة المنوفية عام 2010، خشي أهلها أن يشاع خبر وفاة ابنتهم حتى لا يتعرضون للمساءلة، فقرروا دفنها في مدخل قريتهم ليلا، وكادت الجريمة تختفي إلا أن خلافا بين الطبيبة التي أجرت عملية وممرضتها كانت شاهدة عيان على الواقعة، أدى لاتصال الممرضة بنجدة الطفل، وإبلاغهم بالكارثة.

الحالة الرابعة:

في مركز أجا بمحافظة الدقهلية، لقيت الطفلة سهير الباتع، (13 عاما)، مصرعها أثناء إجراء عملية ختان بإحدى العيادات الخاصة في قرية منشية الإخوة بمركز أجا، نتيجة جرعة زائدة من المخدر تم حقنه بها قبل إجراء العملية، وقضت محكمة استئناف المنصورة بحبس الطبيب المتهم بالتسبب في وفاتها عامين.

الحالة الخامسة:

في محافظة السويس، لقيت الشابة ميار محمد موسى، (17 عاما) مصرعها أثناء إجراء عملية لختنانها بإحدى المستشفيات الخاصة، بوجود أمها الطبيبة، وقرر محافظ السويس إغلاق المستشفى وتحويل الطبيب والممرضين والأم للنيابة.