امرأة قوية
القومي للمرأة

اتخذت أرض الفيروز من التنمية سلاحا جديدا للوقوف في وجه الإرهاب، الذي يحاول استهدافها بالعديد من العمليات الإرهابية المتكررة التي شهدتها أرض سيناء وأبت أن تقف مستكينة أمام محاولته الخسيسة، فافترشت الأرض بالعديد من المشروعات التنموية التي أقامتها مؤسسات اجتماعية مختلفة، لعل أبرزها المجلس القومي للمرأة.

أقام "القومي للمرأة" العديد من المبادرات التنموية والتي شملت مجالات مختلفة من الصناعية والتعليمية، وترصد "هن" في تقريرها أبرز المبادرات التي أقامها المجلس على أرض الفيروز:

امرأة منتجة:

نظم المجلس القومي للمرأة مبادرة "امرأة منتجة" على أرض سيناء، والتي تهدف إلى الاستفادة من امكانيات المرأة السيناوية في المشغولات اليدوية والتراثية.

ومن جانبها، قالت سهام عز الدين جبريل، عضو الأمانة العامة ومقررة لجنة المحافظات في المجلس القومي للمرأة على مستوى الجمهورية، أن هذه المبادرة تستهدف تحويل المرأة إلى آلة منتجة من خلال دعمها في مراكز التدريب لتطوير الصناعات اليدوية والتراثية، وإعداد جيل جديد من السيدات المنتجات، وذلك بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي والجمعيات الأهلية ووزارة التضامن ومراكز التدريب بوزارة القوى العاملة.

وأضافت جبريل في تصريحها لـ"هن"، أن عدد السيدات المشاركات في هذه المبادرة وصل إلى 1000 امرأة، مشيرة إلى أن المشكلة التي تواجها هي التسويق للمنتجات، حيث لم توجد معارض كافية لعرض المنتجات التراثية.

الزواج القبلي:

وطرح المجلس القومي للمرأة منذ عدة أشهر مبادرة "جنوب سيناء خالية من الزواج القبلي"، والتي تهدف إلى توثيق عقود الزواج، وبالفعل وثق عدد 150 حالة زواج قبلي، وذلك  لتعزيز دور المرأة السيناوية، وقيمتها داخل المجتمع المصري.

وتابعت جبريل حديثها، بأن "القومي للمرأة" أعلن هذه المبادرة في جنوب سيناء من فترة طويلة، بالمشاركة مع المجلس القومي للسكان ومجالس المدن.

الرقم القومي:

ضمانا لحصول المرأة السيناوية على كل حقوقها الصحية والاجتماعية والسياسية من خلال استخراج أوراق الثبوتية، تبنى المجلس القومي للمرأة مبادرة استخراج الرقم القومي وذلك في شهر مارس الماضي، وتهدف إلى استخراج البطاقات الشخصية لمن تجاوز الـ16 عام

وأوضحت جبريل، أن هذه المبادرة تهدف لتمكين المرأة من وضعها القانوني والاجتماعي، وتحقيق أبسط حقوقها، وتستهدف المبادرة المدارس لتسجيل أسماء من تجاوز الـ16 عام وتسجيل الأرقام القومية، وأيضا الذهاب إلى المناطق النائية والصحراوية مثل بئر العبد، وأشارت أن المبادرة ستنتهي خلال شهر أكتوبر الجاري.

المرأة المعيلة:

قالت جبريل أن نسبة المرأة المعيلة في مصر تجاوز الـ30%، وأن مصطلح المرأة المعيلة يشمل أي سيدة تتكفل بمصاريف أطفال سواء كانوا أولادها أو أبناء أشقائها، وأوضحت أيضا أن نسبة المرأة المعيلة مرتفعة أيضا في سيناء.

وأقام "القومي للمرأة" هذه المبادرة لحصر عدد السيدات المعيلات وتدريبهن على بعض الحرف مثل الخياطة، أو تسهيل الحصول على قرض، وذلك بالتعاون مع القوى العاملة والشئون الاجتماعية.

وختمت جبريل حديثها لـ"هن"، بأن هذه المبادرات تهدف لمحاربة الإرهاب، وذلك عن طريق المشاركة والتنمية ومحاربة البطالة والتي تعد أبرز أسبابه، حسب حديثها، وزيادة دخل المواطن، مشيرة إلى أن الإرهاب يستهدف العالم أجمع وليس مصر فقط.