امرأة قوية
صورة أرشيفية

أعوام طويلة مرت على ذكرى جلوس الملك عبدالله على عرش المملكة الأردنية الهاشمية في 9 يونيو 1999، نجحت خلالها الملكة رانيا في وضع بصمتها بامتياز في سجل الاهتمام بالطفل.

"إذا كانت الأمومة علمتني شيئا، فهي أنني لست فقط أما لأبنائي ولكن لكل طفل يصادفني"، بتلك الكلمات تحدثت الملكة رانيا لصحيفة "الأردن تايمز"، حيث ساهمت بإنجازات ملموسة في النهوض بحال التعليم للأطفال وإعدادهم بشكل سليم.

أطلقت الملكة مبادرة "مدرستي" في عام 2008، ثم أبرمت اتفاقا مع وزارة التربية والتعليم لتخصيص جائزة سنوية للمعلم حملت اسم "جائزة الملكة رانيا عبدالله للمعلم المتميز"، فضلا عن "جائزة الملكة رانيا عبدالله للمدير المتميز"، حسبما ذكرت jordanzad.

في السياق ذاته، أسست الملكة رانيا "الأكاديمية الدولية ـ عمان"، وهي مدرسة غير ربحية لتصبح نموذجا للتميز، وأطلقت "شبكة المعلمين المبدعين"، بهدف ربط المعلمين الأردنيين بشبكة من الأساتذة من مختلف أنحاء العالم، لتأكيد أهمية التعليم في تأسيس طفل سوي والارتقاء بكافة المجالات.

فتح "متحف الأطفال" أبوابه أمام العائلات في عام 2007 بعد مبادرة أطلقتها الملكة لتقديم خبرات متنوعة للأطفال والأسر، من خلال التعلّم والاسكتشاف واللعب داخل قاعات ومسارح تحوي مساحات إبداعية مميزة.

من ناحية أخرى، أُسس "صندوق الأمان لمستقبل الأيتام" بمبادرة من الملكة رانيا في عام 2006 جمعية خيرية غير ربحية، تهدف إلى تعليم أيتام دور الرعاية الإيوائية الذين قضوا معظم أو كل مرحلة الطفولة في مراكز رعاية الأيتام، وأيتام دور الرعاية الخارجية الذين يتلقون الدعم من جمعيات رعاية الأيتام المسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، والذين يعيشون مع أحد الأبوين أو أحد أفراد العائلة الممتدة والذين يعيشون تحت خط الفقر، لتأمين مستقبلهم، حسبما ذكر موقع queenrania.jo.

امتد دور الملكة رانيا خارج حدود الأردن، حيث زارت مراكز تعلُّم تدعمها اليونيسف في الهند، بصفتها عضوا في مبادرة "يونيسف" العالمية الخاصة بالقيادة من أجل الأطفال.